البحث في الجديد في تفسير القرآن المجيد
٤٧٦/١٠٦ الصفحه ٣١ : ، كان ممّن يستحق الثواب الدائم مطلقا. ومن كان من أهل الكفر ومات على
ذلك استحق العقاب الدائم مطلقا. ومن
الصفحه ٨٧ : يَأْمُرَكُمْ
أَنْ تَتَّخِذُوا الْمَلائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْباباً أَيَأْمُرُكُمْ
بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ
الصفحه ١٠٦ : العرب على فوضويتهم وجاهليتهم الرعناء في الغزو
والقتال والعدوان ، وعلى ما كان فيهم من الغلظة وكفر
الصفحه ١٢٨ : كاملا. وهكذا فإنه لما أستعير للثواب الشكر أستعير لنقيضه من
منع الثواب الكفر (وَاللهُ عَلِيمٌ
الصفحه ١٨٤ : قاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَوِ
ادْفَعُوا قالُوا لَوْ نَعْلَمُ قِتالاً لاتَّبَعْناكُمْ هُمْ لِلْكُفْرِ
الصفحه ١٨٥ : ...) أي أن الذي حل بكم وحصل حين التقى والتحم حماة الدين ودعاة
الكفر يوم وقعة أحد (فَبِإِذْنِ اللهِ) بقضائه
الصفحه ٣٨١ : ، ونادمون على ما فرط منهم
فيما مضى ، وجازمون على رفع اليدين فيما يأتي عن نفاق الماضي ومصاحبة الكفرة
الصفحه ٤٣٣ : الْأَنْهارُ فَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذلِكَ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَواءَ
السَّبِيلِ (١٢) فَبِما نَقْضِهِمْ
الصفحه ٤٤٢ : الكفرة والمشركين وجميع العاصين ،
الصفحه ٤٦٧ : ء بلطفه
وبعدله.
* * *
(يا أَيُّهَا
الرَّسُولُ لا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ
الصفحه ٤٩٠ :
قالُوا آمَنَّا وَقَدْ دَخَلُوا بِالْكُفْرِ وَهُمْ قَدْ خَرَجُوا بِهِ وَاللهُ أَعْلَمُ
بِما كانُوا
الصفحه ٥٠٦ : بلادك آية ومثلا لخلقك ، فمسخوا قردة. أمّا عيسى (ع) فقال عليهالسلام : اللهم عذّب من كفر بعد ما أكل من
الصفحه ٤٢٧ : نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (٦))
٦ ـ (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا
قُمْتُمْ إِلَى
الصفحه ٢٣٩ : التي تأبى من التبعيض من أول هذه السورة
الى آخرها وفي السّور السبع التي ذكر فيها هذه القصة. ولم يتعلق
الصفحه ٢٦ :
البالغة الدقة مع دوام انتظامها منذ كانت بنفس النسق وذات الكيفية المقررة
المستمرة من الأزل الى الأبد. فقد