البحث في الجديد في تفسير القرآن المجيد
٤٦٠/١٦ الصفحه ١٤٤ : وتعالى.
١٣٣ ـ (وَسارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ ..) أي بادروا بوجه السرعة الى ما يوجب المغفرة من صالح
الأعمال
الصفحه ١٦٧ : ...) الإصعاد هو الأخذ في الصعود الى الجبل ، وهو سبحانه هنا
يصف فرارهم عن الجهاد الى البراري والتلال ، وتركهم
الصفحه ١٨٢ : أهل بلده : أم القرى ، ثم من حولها ، ثم تتسع دائرة الدعوة إلى أن تشمل
العالم. وقد جاء الأمر بالدعوة على
الصفحه ٢٢٦ : ؟ قال : النجاشي. فخرج رسول الله (ص) إلى البقيع ، وكشف له من
المدينة إلى أرض الحبشة فأبصر سرير النجاشيّ
الصفحه ٣١٢ :
عن إيمانهم ، وعذاب الكفار لهم ، وضيق الحال بهم ، وتمنّوا الخروج الى المدينة
المنوّرة ليجعل الله تعالى
الصفحه ٣٢٣ :
جماعة كانوا يأتون
النبيّ (ص) فيسلمون رياء ثم يعودون إلى قريش ويرتدون إلى عبادة الأوثان ، يبتغون
الصفحه ٣٧٣ : ذلك فإن إنكاره يرجع إلى إنكار قوله عزوجل. وهذا يكشف عن عدم معرفته ، ويكشف ـ بالتالي ـ عن بطلان
عقائده
الصفحه ٣٧٤ : ويعملوا على ترسيخ عقيدته
، فإن الرجوع عن الخطأ فضيلة والإصرار عليه رذيلة. أما من يعدل كل يوم من دين إلى
الصفحه ٣٧٩ : لرأيتموهم غير شديدي الاندفاع في إيمانهم (وَإِذا قامُوا إِلَى
الصَّلاةِ) ليؤدّوها (قامُوا كُسالى) أي متثاقلين
الصفحه ٤٠٦ : مخفيّة على البشر طرّا من آدم الى خاتم الأنبياء صلوات الله عليهما ، وعلم
الروح مختص بذاته تعالى (فَآمِنُوا
الصفحه ٤٢٤ : الشريفة وما يتصل به إلى يوم لقائه لأن حلال محمد حلال إلى
يوم القيامة ، وحرامه حرام إلى يوم القيامة. فسائر
الصفحه ٤٦٢ : بالنسبة إلى السجود الذي لا يتحقق إلّا
به. فهما لله تعالى ، ولا يشاركه فيهما أحد ، وهو لا يشاركه في عبادته
الصفحه ١٨ : هُمْ
وَقُودُ النَّارِ) أي الكافرون ، هم حطب النار وطعمتها.
١١ ـ (كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ) .. الدأب
الصفحه ٤٠ :
المضمومة قد أبدلت
تاء استثقالا لها ، فإنهم يفرّون من ضمّة الواو إلى الهمزة وإلى التاء. والتقية
الصفحه ٤٥ : مِنْ بَعْضٍ) ... إلخ ثم قال : والله إنّ محمدا صلىاللهعليهوآله لمن آل إبراهيم ، وإنّ العترة الهادية