أي حفيظا وقادرا ، وذلك من القوت الذي يحفظ النفس وفي الخصال عن الصادق عن آبائه عليهمالسلام عن النبي صلىاللهعليهوآله : من أمر بمعروف أو نهى عن منكر ، أو دلّ على خير أو أشار به ، فهو شريك. وفي الكافي عن السّجاد عليهالسلام : إن الملائكة إذا سمعوا المؤمن يدعو لأخيه بظهر الغيب ويذكره بخير قالوا : نعم الأخ أنت لأخيك ، تدعو له بالخير وهو غائب عنك وتذكره بخير. قد أعطاك الله ـ لك ـ مثل ما سألت له ، وأثنى عليك مثلما أثنيت عليه ، ولك الفضل عليه ..
٨٦ ـ (وَإِذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها ...) أي إذا ألقي عليكم سلام ، وقال عليهالسلام ـ كما في القمى ـ : هو السلام وغيره من البر. وفي الخصال عن أمير المؤمنين عليهالسلام ، قال : إذا عطس أحدكم قولوا : يرحمكم الله ، ويقول هو : يغفر الله لكم ويرحمكم ، قال الله تعالى : (وَإِذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ) ، الآية .. وعن رسول الله صلىاللهعليهوآله : القليل يبدءون الكثير بالسلام ، والراكب يبدأ الماشي بالسلام إلخ .. وفي رواية : يسلّم الصغير على الكبير ، والمارّ على القاعد .. ويسلّم الواحد على الجماعة. وعن الباقر عليهالسلام : إن الله يحب إفشاء السلام ، أي تعميمه وإلقاءه على كائن من كان. وعن الصادق عليهالسلام : ثلاثة يردّ عليهم ردّ الجماعة وإن كان واحدا : عند العطاس يقال يرحمكم الله وإن لم يكن معه غيره ، والرجل يسلّم على الرجل فيقول : السلام عليكم ، والرجل يدعو للرجل فيقول عافاكم الله وإن كان واحدا فإن معه غيره أي الملائكة وفي الكافي عن الصادق عليهالسلام أيضا ، قال : السلام عليكم ، فهي عشر حسنات ، ومن قال : السلام عليكم ورحمة الله ، فهي عشرون حسنة ، ومن قال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، فهي ثلاثون حسنة. وعنه عليهالسلام : من تمام التحية للمقيم المصافحة ، ومن تمام التسليم للمسافر المعانقة. وعن أمير المؤمنين عليهالسلام : لا تبتدئوا أهل الكتاب بالتسليم ، وإذا سلّموا عليكم فقولوا : وعليكم. وفي الخصال : لا تسلّموا على اليهود والنصارى إلى أن يقول : ولا على الذي في الحمّام ، ولا على الفاسق المعلن بفسقه.
![الجديد في تفسير القرآن المجيد [ ج ٢ ] الجديد في تفسير القرآن المجيد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3700_aljadeed-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
