البحث في الجديد في تفسير القرآن المجيد
٨٨/١ الصفحه ٩٦ : يدلّ على الكثرة والقوة في الدفع ، والخروج في الثاني يدلّ على القلّة
والجريان بالسّح. فهما متغايران
الصفحه ٣٠٩ :
٢٤٦ ـ (أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ مِنْ بَنِي
إِسْرائِيلَ) ... وجه ارتباط هذا بما قبله ، هو أن ما
الصفحه ١٢٨ : ) ... ودّ : أحب كثير منهم ، كمثل يحيى بن أخطب ، وعبد الله
بن صوريّا ومن أشبههما من أحبارهم (لَوْ
الصفحه ١٥١ :
بنيه حين قال : (يا بَنِيَّ إِنَّ اللهَ اصْطَفى لَكُمُ
الدِّينَ فَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ
الصفحه ٤٠ : قبيلة من قبائل العرب ، من يدّعي أنه يعلم الغيب : فكعب بن أشرف كان في بني
قريظة ، وأبو بردة كان في نبي
الصفحه ٩٢ : يَفْعَلُونَ (٧١))
٦٧ ـ (وَإِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ) ... اذكروا ـ يا بني إسرائيل ـ يوم قال موسى ليهود عصره
الصفحه ١٤٣ : ، أو حين بنى البيت عند ما أمر هو وابنه ببنائه ورفع
قواعده ، كما أنه يحتمل أن يكون حجر النداء والبنا
الصفحه ٢١٤ : الرحمن بن أبي ليلى
عن معاذ بن جبل أنه قال : لمّا ورد النبيّ المدينة فصام عاشوراء ومن كل شهر ثلاثة
أيام
الصفحه ٣١٣ :
، يقتله من يستوي عليه درع موسى ، اسمه داود بن أسى. وكان أسى راعيا ، وكان له
عشرة بنين ، أصغرهم داوود. فلما
الصفحه ٣٣٣ : الواو. وقيل إن المارّ على القرية هو
عزيز بن شرحيا ، أو هو أرميا. ففي تفسير البرهان عن أمير المؤمنين
الصفحه ٢٨ :
٢ ـ (ذلِكَ الْكِتابُ) (١) : يحتمل أن يكون «ذلك» إشارة إلى القرآن ، أي الكتاب الذي
أخبر به موسى بن
الصفحه ٣١ : منها في محلّه وفيما خلق لأجله. وعن محمد بن مسلم ، عن الصادق عليهالسلام أنه قال : هو العلم الذي منّا
الصفحه ٧٠ :
عليهالسلام في هذه الآية : أن حيّ بن أخطب وكعب بن أشرف وآخرين من
اليهود كان لهم مأكلة على اليهود في كل سنة
الصفحه ٧٤ :
(يا بَنِي إِسْرائِيلَ
اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ
الصفحه ٧٦ : شملت مصر فأحرقت القبط وتركت بني إسرائيل. فهاله ذلك فذكره للكهنة
فقالوا : سيولد فيهم من يكون هلاكك على