الصحبة تطلق على كل من اجتمع بالنبى صلىاللهعليهوسلم مؤمنا به ومات على ذلك وإن تخللته ردة.
يقول ابن تيمية : والصحبة اسم جنس تقع على من صحب النبي صلىاللهعليهوسلم قليلا أو كثيرا لكن كل منهم له من الصحبة بقدر ذلك فمن صحبه سنة أو شهرا أو يوما أو ساعة أو رآه مؤمنا فله من الصحبة بقدر ذلك (١).
وفى موضع آخر يقول : والمقصود أن الصحبة فيها خصوص وعموم وعمومها يندرج فيه كل من رآه مؤمنا به (٢)
قول الإمام أحمد فى بعض ما يجب نحو
صحابة رسول الله صلىاللهعليهوسلم
قال أبو بكر الخلال :
٣٩١ ـ أخبرنا أبو بكر المروزي قال : سمعت أبا عبد الله وذكر له رجل أصحاب رسول الله صلىاللهعليهوسلم فقال : رحمهمالله أجمعين (٣).
* والروايات عنه فى الترحم على أصحاب رسول الله صلىاللهعليهوسلم كلهم أجمعين ومعرفة حقهم كثيرة نقلها :
٣٩٢ ـ صالح بن على الحلبى أنه : سمع أبا عبد الله يترحم على أصحاب رسول الله صلىاللهعليهوسلم أجمعين.
٣٩٣ ـ هارون الهاشمى (٤) قال : كنا عند أبى عبد الله سنة سبع وعشرين أنا وأبو جعفر بن إبراهيم فقال له أبو جعفر : أليس نترحم على أصحاب رسول الله صلىاللهعليهوسلم كلهم معاوية وعمرو بن العاص وعلى أبى موسى
__________________
(١) مجموع الفتاوى : ٤ / ٤٦٤.
(٢) نفس المصدر : ٣٥ / ٦٢. وانظر : العدة فى أصول الفقه لأبي يعلى بن الفراء : ٣ / ٩٨٧.
(٣) السنة : (ق : ٧٤ / ب).
(٤) قال ابن أبى يعلى : سمع من الإمام أحمد أشياء. ط / الحنابلة : ١ / ٣٩٦.
![المسائل والرسائل المرويّة عن الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة [ ج ١ ] المسائل والرسائل المرويّة عن الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3696_almasael-walrasail-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
