يقول أبو بكر الخلال بعد ذكره للروايات عن أحمد فى التفضيل : مذهب أحمد بن حنبل الّذي هو مذهبه أبو بكر وعمر وعثمان وهو المشهور عنه وقد حكى المروزى رحمهالله وغيره أنه قال لعاصم وأبى عبيد لست أدفع قولكم فى التربيع بعلى. وحكى بعد هذا أيضا جماعة رؤساء أجلة كبار فى سنة وقريب من سنة أنه قال : ومن قال على فهو صاحب سنة ... وكل هذا صحيح على ما قالوا والّذي نذهب إليه من قول أبى عبد الله أنه من قال : أبو بكر وعمر وعثمان فقد أصاب وهو الّذي العمل عليه ومن قال أبو بكر وعمر وعثمان وعلى رضى الله عنهم فصحيح جيد لا بأس به (١).
قول الإمام أحمد فى الصحبة
قال إسحاق الكوسج :
٣٨٩ ـ قلت : هل للصحبة حد؟ قال : لا. ومن صحب النبي صلىاللهعليهوسلم ولو ساعة فهو من أصحاب (النبي صلىاللهعليهوسلم).
قال إسحاق : كما قال (٢).
وفى رسالة عبدوس بن مالك قال :
٣٩٠ ـ كل من صحبه سنة أو شهرا أو يوما أو ساعة أو رآه فهو من أصحابه له (من) (٣) الصحبة على قدر ما صحبه. وكانت سابقته معه ، وسمع منه ونظر إليه (نظرة) (٤) (٥).
__________________
(١) السنة (ق : ٦٠ / ب ـ ٦١ / أ).
(٢) مسائل الكوسج : ٢ / ١٥٨.
(٣) كذا عند ابن أبى يعلى وليست فى المخطوط.
(٤) هكذا فى المخطوط. وعند ابن أبى يعلى : «ونظر إليه» فقط.
(٥) انظر : رسالة عبدوس (ق : ٣) وطبقات الحنابلة : ١ / ٢٤٣.
![المسائل والرسائل المرويّة عن الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة [ ج ١ ] المسائل والرسائل المرويّة عن الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3696_almasael-walrasail-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
