البحث في المسائل والرسائل المرويّة عن الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة
٧٣/١٦ الصفحه ٢٩٣ : . أنكروا صفة الكلام وقالوا : إن معنى كونه متكلما أى
خالقا للكلام فى غيره (٢).
وقد بينت بطلان
هذا الكلام
الصفحه ٢٩٥ :
أنه قيده بالنفس
فإن دلالة المقيد خلاف دلالة المطلق. فالكلام المطلق يتناول اللفظ والمعنى جميعا
الصفحه ٢٩٨ : يزل متكلما إذا شاء» فيقول : معنى قول أحمد : «إذا
شاء» أن يسمعنا ويفهمنا ذلك. فيحمل قوله «إذا شاء» على
الصفحه ٣١٢ : التسليم بالمعنى اللغوى (٧). فإن جواز هذا الأمر لغويا لا يعنى حصره فيه. بل إن السياق
هو الّذي يحدد المعنى
الصفحه ٣٢٧ : ) (٤) أى يعلوه وقرر هذا المعنى بقوله : «فليس فوقك شيء» أى أنت
فوق الأشياء كلها ليس لهذا اللفظ معنى غير ذلك
الصفحه ٣٤٥ : قال هذه المقالة فى الإسلام ـ أعنى أن الله سبحانه وتعالى
ليس على العرش حقيقة وأن معنى استوى بمعنى
الصفحه ٣٤٧ :
وهذه معانى
الاستواء المعقولة فى كلامهم ليس فيها معنى استولى البتة ولا نقله أحد من أئمة
اللغة
الصفحه ٣٦٠ : من لم يتحر العلم أن قوله : «على صورته»
يريد صورة الرحمن عز ربنا وجل عن أن يكون هذا معنى الخبر بل معنى
الصفحه ٦١ : ص : ٨٩.
٦ ـ قول الإمام
أحمد فى معنى الزيادة والنقصان فى الإيمان ص : ٩٠.
٧ ـ اختلاف عبارات
السلف فى
الصفحه ٦٤ : (٤) والفضل بن زياد (٥).
التعليق :
ليس هناك تعارض
بين هذه التعريفات فهى كلها تؤدى إلى معنى واحد.
يقول
الصفحه ٦٩ :
عنه فى هذا المعنى فى (قول الإمام أحمد في المرجئة) ص : ٢ / ٣٦٩.
(٢) انظر : مقالات
الإسلاميين
الصفحه ٨٧ : حول معنى الحديث :
__________________
(١) هو الإسكافى. كما
جاء فى غير موضع من هذا الكتاب وغيره من
الصفحه ٩١ : عبد الله تقول الإيمان يزيد وينقص؟ قال : نعم. قلت :
فيكون ذاك من هذا المعنى أن يكون الرجل إذا أتى هذه
الصفحه ٩٢ : : (قول الإمام أحمد فى المعرفة هل تزيد وتنقص) (٢) ومعنى الزيادة والنقص فى الإيمان واضح فكما قدمت أن
الصفحه ٩٤ : وقع فيه النزاع إلى معنى لا ريب فى ثبوته (٢).
بعض ما احتج به الإمام أحمد
على زيادة الإيمان ونقصانه