البحث في المسائل والرسائل المرويّة عن الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة
٧٣/١ الصفحه ٣٠١ :
يقول شارح
الطحاوية : وهذا الكلام فاسد. فإن لازمه أن معنى قوله (وَلا تَقْرَبُوا الزِّنى) (١) هو
الصفحه ٢٠٧ :
غير معنى تسميته (١) فقال : (يَجْعَلُونَ
أَصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ) (٢). فهذا على معنى فعل من
الصفحه ٢٠٨ : القرآن كثير ، فهذا وما يكون
على مثاله لا يكون على معنى خلق ، فإذا قال الله «جعل» على معنى خلق ، وقال «جعل
الصفحه ٢٩٢ : .
ثانيها : أنه مخلوق خلقه الله منفصلا عنه. وهذا قول المعتزلة.
ثالثها : أنه معنى واحد قائم بذات الله ، هو
الصفحه ٣٠٠ : والأشاعرة فى القول : إن كلام الله عزوجل معنى قائم بالنفس وإن لازم له كلزوم الحياة لا يتعلق
بمشيئته وتبين خطأ
الصفحه ٩٠ : ويزيد وينقص (٢).
قول الإمام أحمد فى معنى الزيادة والنقصان فى الإيمان
قال أبو بكر
الخلال :
١٧
الصفحه ٢٠٦ :
تنزيلها ، ويبتغى الفتنة فى تأويلها ، وذلك أن «جعل» فى القرآن من المخلوقين على
وجهين على معنى التسمية
الصفحه ٢٩٦ :
وسائر كلام العرب
إذا كان لفظا ومعنى (١).
والّذي يتضح من
الأدلة أن الله يتكلم بكلام مسموع فكيف
الصفحه ٣٦٢ : .
والمعنى أن الله خلقه على صفته من العلم والحياة والسمع والبصر وغير ذلك (١) وإن كانت صفات الله تعالى لا
الصفحه ١١٧ : هارون (١) قال : سألت أبا عبد الله عن الاستثناء فى الإيمان فقال :
نعم الاستثناء على غير معنى الشك مخافة
الصفحه ١٨٥ :
قال ابن القيم :
سبب اختلاف العلماء فى معنى الفطرة فى هذا الحديث أن القدرية كانوا يحتجون به على
أن
الصفحه ١٩٣ : بذلك الكلام ،
ولم يكن ذلك المعنى المخلوق فى ذلك المحل صفة لرب العالمين ، وإنما يتصف الرب تعالى
بما يقوم
الصفحه ٢٣٠ : أنه اتخذ إبراهيم خليلا كفر ، وكذلك ما كان فى معنى
ذلك ، وهذا معنى كلام أئمة السنة وأهل الحديث
الصفحه ٢٤٣ :
والثانى : التلفظ
به والأداء له فعل العبد.
فإطلاق الخلق على
اللفظ قد يوهم المعنى الأول وهو خطأ
الصفحه ٢٩٠ : ) (ق ٢٦ / أ) (قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ
نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ) (٤). قالوا إنما معنى