ومنها : «هلك الناس في بطونهم وفروجهم ، لأنّهم لا يؤدّون [إلينا] حقّنا ، ألّا وإنّ شيعتنا من ذلك وأبناءهم في حلّ» (١).
ومنها : «يحلّ لهم ذلك إلى أن يقوم قائمنا عليهالسلام » (٢).
والإسكافي : لا يحلّ التحليل إلّا لصاحب الحقّ في زمانه ، إذ لا يسوق تحليل ما يملكه غيره (٣) ، وردّه المحقّق بأنّ الإمام لا يحلّ إلّا ما يعلم أنّ له الولاية في تحليله (٤).
نعم ؛ يتوجّه اختصاص التحليل بحقّهم دون حقوق الأصناف الباقية.
وفيه : ما يأتي أنّ خمس هذا النوع كلّه لهم عليهمالسلام إلّا أن يقال : إنّ معنى كونه لهم أنّ لهم التصرّف فيه في زمن حضورهم ، بأن يضعوه فيمن شاءوا كيف شاءوا دون غيرهم ، وأمّا في مثل هذا الزمان فتسقط حصّتهم خاصّة دون السهام الباقية ، والمسألة من المتشابهات ، والعلم عند الله.
__________________
(١) وسائل الشيعة : ٩ / ٥٤٣ الحديث ١٢٦٧٥.
(٢) وسائل الشيعة : ٩ / ٥٤٨ الحديث ١٢٦٨٦.
(٣) نقل عنه في المعتبر : ٢ / ٦٣٧.
(٤) المعتبر : ٢ / ٦٣٧.
![مصابيح الظلام [ ج ١١ ] مصابيح الظلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3686_masabih-alzalam-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
