البحث في هداية المسترشدين في شرح أصول معالم الدين
١٥٢/١٦ الصفحه ١٧٠ : يكون فائدة في اعتبارها على أنّه يتصوّر فيه بعض الفوائد أيضا
كما لا يخفى.
ثمّ إنّ ما ذكره
من تخصيص
الصفحه ٢٣٠ : يتمّ إلّا على أحد الوجهين
، وقد عرفت ضعف إرادتهما في المقام.
ثمّ لا يخفى أنّه
لم يتعرّض في المثال
الصفحه ٢٧٩ :
ثمّ إنّك قد عرفت
أنّ استفادة العموم من بعض العمومات ليست بالوضع ، بل من جهة الالتزام أو ظهور
الصفحه ٣٠٤ : حكم
العامّين كما لو قال «أكرم الفقهاء» و «أكرم الادباء» ثمّ قال «لا تكرم زيدا» وهو
مندرج في الفقها
الصفحه ٣٣٣ : هو تخصيص
بالنسبة إلى ظاهر التعبير حيث يعبّر بلفظ عامّ ثمّ يخرج عنه ذلك كما هو الحال في
التخصيصات
الصفحه ٣٣٦ : لحجّية
مطلق الظنّ.
ثمّ لا يذهب عليك
أنّه لا حاجة في دفع الإيراد المذكور إلى شيء من الوجوه المذكورة، بل
الصفحه ٤٨٨ : المرجّحة لذلك ببعض الوقت ، ثمّ رفع ذلك
الحكم عند انتهاء ما يقتضيه المصلحة المفروضة ، فهو رفع للمدلول لا رفع
الصفحه ٥٤٠ : الفقهية وبعض القواعد المذكورة في كتب المنطق.
ومن ثمّ وقع
الاختلافات والمشاجرات بين الفلاسفة في الحكمة
الصفحه ٥٤٢ :
للشرع ومطابقة الشرع له.
ثمّ نصّ على أنّه
لا مدخل له للعقل في شيء من الأحكام الفقهيّة ـ من عبادات
الصفحه ٥٤٣ : مشاحّة في الاصطلاح.
ثمّ الأصل فيها
هنا قد يؤخذ بمعنى الاستصحاب ، والظاهر بعد صحّة إطلاق الأصل عليه
الصفحه ٥٤٦ : تعالى ، وبأنّ من حكم بغير ما أنزل الله فاولئك هم
الكافرون؟
ثمّ أقول : هذا
المقام ممّا زلّت فيه أقدام
الصفحه ٥٧٩ :
المتأخّرين أيضا ،
حيث حكم بعدم الفرق بين أن يكلّف أوّلا على الإجمال ثمّ يأمر وينهى على التفصيل
الصفحه ٦٠٨ :
وروى الشيخان
بإسنادهما عن بشر بن سلمة عن أبي الحسن عليهالسلام في جدي رضع من خنزيرة ثمّ صرف في
الصفحه ٦١٢ : الإنسان عن تحريم ما فعله
بحسب الواقع حتّى يعلم حرمته ، كما إذا تصرّف في شيء أو أكل أو شرب ثمّ حصل له
الشكّ
الصفحه ٦٨١ :
موافقة لهم لا
تخالفهم إلّا نادرا ، وناهيك بذلك على تحقيق الحقّ من الطريقين.
ثمّ قال :
وبالجملة