أَكْـثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ)(١) ، (وَأَنَّ أَكْـثَرَكُمْ فَاسِـقُونَ)(٢) ، (وَمَـا وَجَـدْنَا لأَكْـثَرِهِمْ مِنْ عَهْد وَإِنْ وَجَدْنَا أَكْـثَرَهُمْ لَفَاسِـقِينَ)(٣).
وقال الله تعالى في مدح القلّة : (إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَا هُمْ)(٤) ، (وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّـكُورُ)(٥) ، (وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلاَّ قَلِيلٌ)(٦)](٧).
[وإنّ الذي يؤيّـد تخصيـص الأُمّـة هو ما قاله الله تعالى عن أُمّة موسى عليهالسلام : (وَمِن قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالحَقِّ وَبِهِ يَـعْدِلُونَ)(٨) ، وعن أُمّة نبيّنا قال : (وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ)(٩).
وهنا سـكت السـائل](١٠).
قال الملك :
كيف [يجوز الارتداد على العدد الكـثير مع قرب العهد بموت صاحب الشـريعة؟!
__________________
(١) سـورة الأنعام ٦ : ١١١.
(٢) سـورة المائدة ٥ : ٥٩.
(٣) سـورة الأعراف ٧ : ١٠٢.
(٤) سـورة ص ٣٨ : ٢٤.
(٥) سـورة سـبأ ٣٤ : ١٣.
(٦) سـورة هود ١١ : ٤٠.
(٧) ما بين المعقوفتين أثبتـناه من نسـخة البحراني.
(٨) سـورة الأعراف ٧ : ١٥٩.
(٩) سـورة الأعراف ٧ : ١٨١.
(١٠) ما بين المعقوفتين أثبتـناه من نسـخة التسـتري.
![تراثنا ـ العددان [ ٨٩ و ٩٠ ] [ ج ٨٩ ] تراثنا ـ العددان [ 89 و 90 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3681_turathona-89-90%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)