جَيْشِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زِيَادٍ إِلَى خُرَاسَانَ ، وَهُوَ الَّذِي يَقُولُ : لَا خَيْرَ فِي النَّبِيذِ إِلَّا فِي ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ، (١) وَقَدْ رَوَتِ الْأُمَّةُ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ قَالَ : كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ.
٥٠ ـ ومن رواتكم وفقهائكم : أبو حنيفة الّذي زعم إشعار البدن مثلة ولا إشعار ، وَقَدْ رَوَتْ عَائِشَةُ : أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يُشْعِرُ بَدَنَتَهُ (٢).
وقال أبو حنيفة : لو أنّ رجلا تزوّج أمّه على عشرة دراهم لم يكن زانيا ولم يجب عليه الحد (٣) ، ولو أنّ رجلا لفّ ذكره
__________________
(١) قال العلّامة المجلسي رحمهالله في بحار الأنوار ، ج ٣٨ (صلىاللهعليهوآلهوسلم) ٢٢٩ ط بيروت : وأمّا رواية إبراهيم النّخعي فانّه ناصبيّ جدّا تخلّف عن الحسين عليهالسلام وخرج مع ابن الأشعث في جيش عبيد الله بن زياد الى خراسان ، وكان يقول : لاخير في النّبيذ الصّلب.
(٢) قال الحافظ أبو بكر بن أبي شيبة في المصنّف ج ١٤ (صلىاللهعليهوآلهوسلم) ١٥٥ الحديث (١٧٩٢٧) : حدّثنا ابن عيينة ، عن الزّهري عن عروة عن المسور بن مخرمة ومروان أنّ النّبي صلىاللهعليهوسلم عام الحديبية خرج في بضع عشرة مأة من أصحابه ، فلمّا كان بذي الحليفة قلّد وأشعر وأحرم.
وقال : حدّثنا حمّاد بن خالد عن أفلح ، عن القاسم ، عن عائشة أنّ النّبي صلىاللهعليهوسلم أشعر.
[قال ابن أبي شيبة] : وذكر انّ أبا حنيفة قال : الاشعار مثلة.
ورواه أيضا الحافظ عبد الرزّاق الصّنعاني في مصنّفه ج ٥ (صلىاللهعليهوآلهوسلم) ٣٣٠ ، في غزوة الحديبيّة.
(٣) أنظر الإيضاح لابن شاذان (صلىاللهعليهوآلهوسلم) ٩٢ ط جامعة طهران ، ـ وذكر الشّيخ المفيد (ره) في كتابه فصول المختارة من العيون والمحاسن ط بيروت (صلىاللهعليهوآلهوسلم) ١٢٢ ، كلام أبي حنيفة ، بقوله : هذا أبو حنيفة النعمان بن ثابت ، يقول : لو أنّ رجلا عقد على أمّه عقدة النّكاح وهو يعلم أنّها أمّه ثمّ وطئها لسقط عنه الحدّ ولحق به الولد.
