٤٨ ـ وَمِنْ فُقَهَائِكُمْ وَعُلَمَائِكُمْ : عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ (١) الَّذِي شَكَّ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، رَوَاهُ عَنْهُ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ عَبْدِ الْوَاسِعِ بْنِ أَبِي طَيْبَةَ (٢) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ (٣) ، عَنْ عَطَاءٍ ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ : فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْجُورَبَيْنِ ، فَقَالَ : أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ أُسَلِّمَ لَكُمُ الْخُفَّيْنِ ، فقلبتم [فَقَبِلْتُمْ] رِوَايَتَهُ ، وَأَجَزْتُمْ شَهَادَتَهُ ، وَقَدْ شَكَّ عِنْدَكُمْ فِي سُنَّةِ رَسُولِ اللهِ (صلىاللهعليهوآلهوسلم) لِأَنَّ الْمَسْحَ عِنْدَكُمْ عَلَى الْخُفَّيْنِ سُنَّةٌ (٤).
٤٩ ـ وَمِنْ فُقَهَائِكُمْ : إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُ (٥) الَّذِي تَخَلَّفَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ (عليه السلام) ، وَخَرَجَ مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَشْعَثِ ، وَخَرَجَ فِي
__________________
هَوَاناً فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى ، وَكَانَ مِنْ أَخْذِهِ سُبْحَانَهُ إِيَّاهُ أَنْ سَلَّطَ عَلَيْهِ الْحَجَّاجَ فَقَتَلَهُ وَصَلَّى عَلَيْهِ وَيَا لَهَا مِنْ صَلَاةٍ مَقْبُولَةٍ وَدُعَاءٍ مُسْتَجَابٍ مِنْ ظَالِمٍ غَاشِمٍ؟.
(١) هو : عطاء بن أبي رباح الفهريّ ، أبو محمّد الكوفيّ المتوفّى (١١٥) ، انظر تهذيب الكمال ، ج ٢٠ ، (صلىاللهعليهوآلهوسلم) ٦٩ ، رقم : ٣٩٣٣.
(٢) هو : عبد الواسع بن أبي طيبة الجرجانيّ ، انظر الجرح والتعديل ج ٦ ، (صلىاللهعليهوآلهوسلم) ٧٦ ، رقم : ٣٩٠.
(٣) هو : محمّد بن عبيد الله بن أبي سليمان العرزميّ الفزاريّ أبو عبد الرحمان الكوفيّ. انظر تهذيب الكمال ج ٢٦ ، (صلىاللهعليهوآلهوسلم) ٤١. رقم : ٥٤٣٤. وفي النّسخة عبد الله غلط.
(٤) انظر المصنّف لعبد الرّزّاق ج ، (صلىاللهعليهوآلهوسلم) ، والفقه على المذاهب الأربعة ، ج ١ ، (صلىاللهعليهوآلهوسلم) ١٣٥. وشرح فتح القدير ج ١. (صلىاللهعليهوآلهوسلم) ١٢٦. والمحلّى لابن حزم ، ج ٢ ، (صلىاللهعليهوآلهوسلم) ٨٥. والسّنن الكبرى للبيهقي ج ١ ، (صلىاللهعليهوآلهوسلم) ٢٨١. والاحسان في تقريب صحيح ابن حبّان ج ٤ ، (صلىاللهعليهوآلهوسلم) ١٤٧.
(٥) هو : إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود النّخعيّ المتوفّى (٩٦).
