|
كيف الطّريق إلى الوصال فإنّني |
|
من ظلمة التّفريق في عمياء |
|
روحي تذود على الورود ظما (١) |
|
وقد جاءتكم (٢) تمشي على استحياء (٣) |
في أبيات.
وله القصيدة البديعة الّتي سارت ، وهي :
|
يا مطلبا ليس لي في غيره أرب |
|
إليك آل التّقصّي (٤) وانتهى الطّلب |
|
وما طمحت لمرأى أو لمستمع |
|
إلّا لمعنى إلى علياك ينتسب |
|
وما أراني أهلا أن تواصلني |
|
حسبي علوا بأنّي فيك مكتئب |
|
لكن ينازع شوقي تارة أدبي (٥) |
|
فأطلب الوصل لما يضعف الأدب (٦) |
|
ولست أبرح في الحالين ذا قلق |
|
باد وشوق له في أضلعي لهب |
|
وناظر كلّما كفكفت أدمعه (٧) |
|
صونا لحبّك يعصيني وينسكب (٨) |
|
ويدّعي في الهوى دمعي مقاسمتي |
|
وجدي وحزني فيجري (٩) وهو مختضب |
|
كالطّرف يزعم توحيد الحبيب ولا |
|
يزال في ليله للنّجم يرتقب |
|
يا صاحبي قد عدمت المسعدين فساعدني |
|
(١٠) على وصبي لا مسّك الوصب |
|
بالله إن جزت (١١) كثبانا بذي سلم |
|
قف بي عليها وقل لي هذه الكثب |
|
ليقضي الخد من (١٢) أجراعها وطرا |
|
من تربها وأؤدّي بعض ما يجب |
_________________
(١) في ذيل المرآة : «روحي تدور على الورد نظما».
(٢) في ذيل المرآة : «وقد حباتكم».
(٣) الأبيات وغيرها في ذيل المرآة ٤ / ٣٠١ ، ٣٠٢.
(٤) في ذيل المرآة ٤ / ٣٠٢ «آل التقضي». والمثبت يتفق مع النجوم الزاهرة ٧ / ٣٧٠ ، ونهاية الأرب ٣١ / ١٣٦.
(٥) في ذيل المرآة ٤ / ٣٠٢ : «لكن تنازع شوقي ناره أربي».
(٦) في ذيل المرآة ٤ / ٣٠٢ : «الأرب».
(٧) في ذيل المرآة ٤ / ٣٠٢ : «كلما انكفت بأدمعه».
(٨) في ذيل المرآة ٤ / ٣٠٢ : «وينكسب».
(٩) في ذيل المرآة : «ويجري» ، وفي تاريخ ابن الفرات ٨ / ٤٢ «ونجوي وهو متخضب».
(١٠) في ذيل المرآة : «فساعدي».
(١١) في ذيل المرآة : «تالله إن جئت» ، وفي تاريخ ابن الفرات : «إن جيت».
(١٢) في ذيل المرآة : «ليقضي الحرفي».
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٥١ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3664_tarikh-alislam-51%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
