البحث في مصادر الحكم الشرعي والقانون المدني
٢٧٧/١ الصفحه ٢٠٤ : المراد من لا ضرر
المقام الرابع في
بيان المراد من (لا ضرر) لا ريب في عدم إرادة المعنى الحقيقي منه لوقوع
الصفحه ٢٥٦ : الفقهاء من ان أدلة لا ضرر تنفي الحكم عن الموضوع الذي فيه الضرر مطلقا سواء
كان شخصيا أو كليا حيث تمسكوا في
الصفحه ١٠١ : دليل وبعبارة أخرى ان الأمر يدور بين إهمال الاستصحاب في السببي ويلزم منه
تخصيص لا تنقض بلا مخصص وبين
الصفحه ٢٥٧ : ولم يتمسك بها الفقهاء في نفيها. فهي مدفوعة بما عرفته منا من
ان أدلة لا ضرر انما هي تنفي الحكم عن
الصفحه ٢١٧ :
الطبيعة قد ثبت لها أحكام من بطلان العمل أو البناء على الاكثر ونحو ذلك. ومنه «لا
رهبانية في الاسلام» بنا
الصفحه ٢٥٨ :
الضرري الشخصي
كذلك تنفي الحكم عن الموضوع الضرري النوعي ولكن لا بد في نفيها للحكم الضرري
النوعي من
الصفحه ٢٦٩ : والعيب من باب خيار تخلف الشرط لا من باب قاعدة لا ضرر
وعليه يكون الاقدام على الغبن والعيب من العالم بهما
الصفحه ٢٤٣ : في باب الغصب وذلك لقاعدة من أتلف.
إن قلت إن المرجع
هو قاعدة (لا حرج) بعد تساقط لا ضرر فان (لا حرج
الصفحه ١٠٣ : العام محال أيضا لأن نسبة العموم الى الشك السببي
والمسببي ليست على حد سواء لأن شموله للسببي لا مانع منه
الصفحه ١٨٣ : رسول الله
بالشفعة في الأرضين والمساكن وقال لا ضرر ولا ضرار» والمحكي عن بعض نسخ من لا
يحضره الفقيه
الصفحه ٢٢٦ :
لم يكن من الحسن بمكان.
ودعوى أن المقام لما كان مقام عرض شكوى الرعية للسلطان فالحكم سلطاني لا آلهي
الصفحه ٢٧٦ : الالفاظ على هذه القاعدة........................... ٢٠٢
المقام الرابع في
بيان المراد من لا ضرر
الصفحه ١٨٢ : من
جهة ولايته على المسلمين وخوف الفتنة من بقائه لا من جهة الضرر على الانصاري ولو
فرض من جهة تعارض
الصفحه ١٢٢ :
ان قلت سلمنا ذلك
لكن العقل يمنع منه لانه لا إشكال في مضادة الاحكام بعضها مع بعض فلا بد أن يكون
الصفحه ٦١ : الحكمة فهذا الفرد كان داخلا هذا القسم منه ولم يحدث إلا خروج قسم منه وهو
لا يوجب تبدل الدلالة عليه