البحث في حاشية الكفاية
٤٩/١ الصفحه ٩٨ :
نعم امر الأمر حيث
كان معلولا لغرضه المتعلق بالمأمور به المترتب عليه فبوجود المأمور به في الخارج
الصفحه ١٥٤ :
الثالث والرابع
قطعا.
قلت نعم هو كذلك
لبا غير ان لازم التعليق في القضية اعتبار توقف ما بينهما
الصفحه ٢٣١ : علما وبيانا أبدا وأيضا لا يعدون الفحص واليأس جزء من موضوع الحكم بقبح
العقاب.
نعم يمكن أن يكون لهم
الصفحه ٢٩٣ : والتنازع
فيه خفاء.
قوله لاختصاصها بزمان
:
التمكن من لقائه اه فيه ما مر نعم هي
مختصة بصورة احتمال الوصول
الصفحه ٧ : القضية وقد فرض الأصل يقينا هف.
نعم لو قيد
المحمول في مثل هذه الموارد كتقييد المشي بما يختص بالإنسان من
الصفحه ٨ :
موجبا لصدق جانب
السلب ، وقد فرض الإيجاب يقينا هف.
نعم لو ضم المحمول
الأخص ، وهو محمول نوع من
الصفحه ١٢ : تقضى بوجود جامع فيها بين موضوعات المسائل ، نعم ربما أذعنت العقلاء
بين الأمور الاعتبارية المتحدة في
الصفحه ٢٤ : ء الاستقلالي متباينة بالذات غير متسانخة.
قلت هذه أحكام
سلبية بالسلب البسيط ولا يقتضى وجود الموضوع فان قلت نعم
الصفحه ٣٢ : كما كان أول الوضع كذلك على ما عرفت سابقا وتضعيفه بلزوم وضع المهملات لا
يزيد على الاستبعاد شيئا نعم هو
الصفحه ٣٣ : التعدد بحسب صدق المفهوم عليه وان كان إحدى الذات بحسب العين فافهم
ذلك.
نعم يرد على أصل
المطلب بان الدال
الصفحه ٤٣ : الغرض المقصود منها وليس
ذلك بأعظم من تألف ذاتها من الماهيات المختلفة من المقولات المتباينة بالذات نعم
الصفحه ٧٤ : ء إرادة الفعل وطلبه من
المأمور أي إيجاد الإرادة والطلب اعتبارا فافهم.
نعم يعتبر العقلاء
أمورا محبوبة أو
الصفحه ٩٤ : مسألة تحصيل غرض المولى فلا ارتباط له بمعنى ولايته ولا العقل مستقل
بالحكم عليه نعم حيث كان الظرف ظرف
الصفحه ٩٥ : ، ولازم
ذلك كون الأصل في الأوامر المولوية التعبدية.
نعم ربما يكتفى
العقلاء في بعض الموارد بمجرد تحقق
الصفحه ١٠٣ :
ذلك بين المركبات الحقيقية والاعتبارية أصلا.
نعم المركبات
الاعتبارية وهي التي أثر التركب فيها امر