فهذا ما وصل [إليه عقلي (١)] في هذه المباحث الضيقة مع الاعتراف بأنا إنما ذكرناها على سبيل الظن والحسبان ، لا على سبيل الجزم والبرهان. وكيف يستبعد ذلك ، والعقول البشرية قاصرة عن معرفة [أنفسها عرفانا كما ينبغي ، فبأن تكون قاصرة عن معرفة (٢)] هذه الأجرام البعيدة ، كان أولى.
وأما كلام الشيخ الرئيس في هذا الباب فموجود في كتبه. وما نقلناه : لأنا ما وجدنا فيه تقسيما مضبوطا ولا كلاما منظوما. والله [أعلم (٣)] بحقائق الأمور.
__________________
(١) إلينا (ل).
(٢) سقط (طا).
(٣) هو العالم (ل).
٣٧٦
![المطالب العالية من العلم الإلهي [ ج ٧ ] المطالب العالية من العلم الإلهي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3636_almatalib-alalia-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
