المشاركة غير ما به المخالفة ، فقد حصلت المغايرة من هذا الوجه ، فلا جرم كفت هذه المغايرة في صحة هذه الإضافة.
أما لو كانت النفس عبارة عن مجموع هذا البدن ، أو عن عضو مخصوص ، فحينئذ كانت تلك النفس عين (١) ذلك البدن ، وذلك البدن عين تلك النفس ، فكان قوله «بدني وقلبي» يوجب إضافة الشيء إلى نفسه بالاعتبار الواحد. وذلك محال. فظهر الفرق [بين البابين. والله أعلم (٢)].
__________________
(١) غير (ط).
(٢) من (طا ، ل).
ولاحظ : في المخطوطات بعد هذا : «الحجة التاسعة في بيان أن النفس ليست جسما ... إلخ».
١٣٨
![المطالب العالية من العلم الإلهي [ ج ٧ ] المطالب العالية من العلم الإلهي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3636_almatalib-alalia-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
