دفعة [ولم يدفعه (١)] كان راضيا بالشر ، والراضي بالشر شرير. فالإله الخير : شرير. هذا خلف. وإن دفعه فحينئذ يكون الإله الشرير ، المدفوع عن فعل الشر : عاجزا. والعاجز لا يصلح للإلهية. ولأنا إذا قلنا : الشر لا يصدر إلا عن ذلك الشرير ، ثم إن إله الخير دفعه [دفعة (٢)] واحدة عن ذلك الشر ، فوجب أن لا يبقى في العالم شيء من الشرور والآفات [ومعلوم أن ذلك باطل (٣)].
__________________
(١) من (ت).
(٢) زيادة.
(٣) من (ت).
٤٠٠
![المطالب العالية من العلم الإلهي [ ج ٤ ] المطالب العالية من العلم الإلهي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3633_almatalib-alalia-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
