البحث في المطالب العالية من العلم الإلهي
٢٧٤/١ الصفحه ٣٤٢ : الموضع ، جزر الماء ورجع
إلى البحر. ولا يزال كذلك راجعا إلى أن يبلغ مغربه (١) ، فعند ذلك ينتهي الجزر
الصفحه ٣١٤ : من ذلك الدليل.
الحجة الخامسة : الأجسام متناهية في المقدار ، وكل ما كان كذلك فهو محدث. أما بيان
الصفحه ٣٧٣ : كونه مصدرا للألف ، مغاير للمفهوم من كونه مصدرا للباء.
فهذان المفهومان إن كانا داخلين في تقويم ماهية
الصفحه ٣٧٨ : أن الباء غير الألف ـ
فههنا يصدق أن يقال : إنه صدر عنه الألف. وصدر عنه ما ليس بالألف. ولا يلزم أن
يقال
الصفحه ١٦٢ :
يكون العلم
المتعلق به [علما] (١) مطابقا [للمعلوم] (٢) فكذلك إذا علمنا أن السواد ما هو؟ وأن البياض
الصفحه ٣١٧ : ،
وإنه محال. فثبت بهذه الوجوه : أن الأشياء المتماثلة في تمام الماهية ، يجب أن
يكون تعين كل واحد منها
الصفحه ٢٣٣ :
يكون من لوازم
الماهية [وإما أن لا يكون (١)] فإن كان الأول ، وجب حصول الإمكان في جميع الأوقات ، وإن
الصفحه ٣١٠ :
يبطل حصوله في ذلك
الحيز ، وكل ما يصح عليه العدم ، امتنع أن يكون قديما. فيثبت : أن الجسم يمتنع
خلوه
الصفحه ٣٨٦ : تلك الماهيات ، أو ما أدركتها؟ فإن كان الأول وهو أنها أدركتها ، فالإدراك
[عبارة (١)] عن قبول العلم بها
الصفحه ٢٣ : ، على هذا المذهب. لأن الذوات لما كانت متساوية ، فكل ما يصح على واحد
منها وجب أن يصح على الآخر ، فالنار
الصفحه ٤٥ :
الفصل الأول
في
حكاية الحجة القوية
التي لهم في هذا الباب
قالوا : كل ما لا
بد منه في كونه
الصفحه ٦٠ :
العالم ، وذلك
الوقت ما كان حاضرا في الأزل ، ففات التخليق [والإيجاد (١)] لفوات شرطه.
وأما الجواب
الصفحه ٦١ : المرجح والمؤثر [وإما (٣)] [إلى (٤)] القول بأن كل ما لا بد منه في المؤثرية ، ما كان حاصلا في
الأزل. إلا
الصفحه ٧١ :
كونه تعالى موجدا
للعالم ، حاصلا في الأزل. لكنا بينا أن هذا الكلام باطل.
الثاني : إن [ما (١)] كان
الصفحه ٨٢ : إلى المشرق ، وإذا ثبت تماثل الأجسام بأسرها ، وجب أن يصح على كل واحد من
هذين الفلكين ، ما حصل للآخر من