القادر المختار. أما لو فرضنا أنها كانت تحدث من غير هذه الوسائط ، كانت العقول حاكمة. بأنه لا تعلق للطبائع بها البتة ، بل المؤثر فيها هو الفاعل المختار. فيثبت : أن هذا الطريق أصلح للمكلفين. وأيضا : فتعليل أفعال الله [تعالى] (١) بمصالح العباد ، قد أبطلناه في الفصول السالفة. والله أعلم.
__________________
(١) من (ت)
١٨٤
![المطالب العالية من العلم الإلهي [ ج ٤ ] المطالب العالية من العلم الإلهي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3633_almatalib-alalia-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
