__________________
كان على خراج الغوطة لدى أحد حكّام بني أُمّية الجائرين ، ألا وهو هشام بن عبـد الملك ، وهذا بحدّ ذاته كـاف لأن يجعله يداري وليّ نعمته في رواية مثل هذه الأحاديث ، أضف إلى ذلك أنّـه كـان ممّن قدم على الحجّاج ـ والحجّاج هذا معروف السـيرة ـ.
انظر : تهذيب التهذيب ١١ / ١٤٠ رقم ٢٣٤.
وفي ج ٤ / ٤٢٤ ح ٤٠٩٧ : حدّثنا عليّ بن سـعيد ، قال : حدّثنا موهب بن يزيد ابن موهب الرملي ، قال : حدّثنا عبـد الله بن وهب ، قال : حدّثنا محمّـد بن أبي حميد ، عن ابن شـهاب ، عن سـعيد بن المسـيّب ، عن أبي ذرّ ...
وفي ذيل الحديث : «ثمّ أعطاهنّ عليّـاً ، فوضعهنّ في يده فخرسـن».
قال الزهري : «هي الخلافة التي أعطاها اللهُ أبا بكـر ، وعمر ، وعثمان».
وقد تقدّم حال الزهري ؛ وفي قوله هذا تعريض بخلافة أمير المؤمنين عليّ عليهالسلام ، وهو دالٌّ على ميله وانحرافه عن أمير المؤمنين عليهالسلام ونصبه العداء له! وكـفى بهذا جرحـاً!
وفي السـند :
محمّـد بن أبي حميد.
قال عبـد الله بن أحمد : أحاديثه مناكـير.
وقال الدوري عن ابن معين : ضعيف ، ليـس حديثه بشـيء.
وقال الجوزجاني : واهي الحديث ، ضعيف.
وقال البخاري : منكَر الحديث.
وقال النسـائي : ليـس بثقة.
وقال أبو داود والدارقطني : ضعيف.
وقال ابن حبّان : لا يُحتجّ به.
انظر : التهذيب ٩ / ١٣٢ رقم ١٨٣.
وفي السـند كـذلك :
الزهري ، وقد عرفت حاله.
* ورواه أبو نُعيم في «دلائل النبوّة» من طريقين :
ففي ج ١ / ٤٣١ ح ٣٣٨ : حدّثنا محمّـد بن أحمد بن الحسـن ، حدّثنا أحمد بن
![تراثنا ـ العددان [ ٨٥ و ٨٦ ] [ ج ٨٥ ] تراثنا ـ العددان [ 85 و 86 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3628_turathona-85-86%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)