__________________
وفي السـند كـذلك :
الزهري.
روى الذهبي ، عن خارجة بن مصعب ، أنّه قال : «قدمت على الزهري وهو صاحب شرطة بني أُميّة ، فرأيته ركب وفي يديه حربة وبين يديه الناس في أيديهم الكـافركوبات [وهو نوع من الأسلحة ، كما جاء في كـتاب «فرهنـگ فارسي» ، للدكتور محمّـد معين / نشر مؤسّـسة أمير كبير ـ طهران] ، فقلت : قبّح الله ذا عالم ، فلم أسمع منه».
وقال : كـان يدلّس.
وكان يحيى بن سـعيد لا يرى إرسـال الزهري وقتادة شـيئاً ويقول : هو بمنزلة الريـح.
وكان الشافعي يقول : إرسال الزهري ليـس بشيء ، فضلا عن صحبته للخلفاء مـن بني مروان ، وتربيته أولادهم ، وولايته القضاء لهم.
قال مكحول : إنّـه أفسـد نفسـه بصحبة الملوك.
انظر : ميزان الاعتدال ٢ / ٤٠٤ رقم ٢٤٠٠ وج ٦ / ٣٣٥ رقم ٨١٧٧ ، تهذيب التهذيب ٩ / ٤٥١ رقم ٧٢٣ ، سـير أعلام النبلاء ٥ / ٣٣٩ رقم ١٦٠.
وفي ج ٩ / ٤٣٤ ح ٤٠٤٤ : حدّثنا عمر بن الخطّاب ، قال : حدّثنا إسـحاق بن إبراهيم الحمصي ، قال : حدّثنا عمرو بن الحارث ، عن عبـد الله بن سـالم ، عن الزبيدي ، عن الوليد بن عبـد الرحمن ، عن جبير بن نفير ، عن أبي ذرّ ...
وفي السـند :
إسـحاق بن إبراهيم الحمصي ، وقد عرفت حاله.
* ورواه الطبراني في «المعجم الأوسـط» من طريقين :
في ج ٢ / ٥٣ ح ١٢٦٦ : حدّثنا أحمد ، قال : حدّثنا المنتصر بن الوليد الجارودي ، قال : حدّثنا أبي ، قال : حدّثنا حميد بن مهران ، عن داود بن أبي هند ، عن رجل من أهل الشـام ـ يعني : الوليد بن عبـد الرحمن الجرشـي ـ ، عن جبير بن نفير المصري ، عن أبي ذرّ ...
وفي السـند :
الوليد بن عبـد الرحمن الجرشـي.
![تراثنا ـ العددان [ ٨٥ و ٨٦ ] [ ج ٨٥ ] تراثنا ـ العددان [ 85 و 86 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3628_turathona-85-86%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)