وفي الأنعام ٣٢ : (ولدار الآخرة) بلام واحدة ، وفي مصحف البصريّين : (وللدار الآخرة). وفي الأنعام ١٣٧ : (زيّن مضمومة لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم) وهذا غير جائز في الكلام ، وجائز منه في الضرورات الشعرية.
وفي الأعراف في أوّلها ٣ : (قليلا ما تتذكّرون) بتائين ، وفيها ٤٣ : (تجري من تحتها الأنهار) مكان تحتهم ، وفيها ٤٣ : (الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنّا لنهتدي) بغير واو ، وفيها ١٤١ : (وإذا نجّاكم من آل فرعون) بالألف ، وفيها ١٩٥ : (ثمّ كيدوني) بإثبات الياء.
وفي الأنفال ٦٧ : (والله مع الصابرين ما كان للنبيّ) بلامين.
وفي يونس ٢٢ : (هو الذي ينشركم في البرّ والبحر) ، وفيها ٦٨ : (وقال اتّخذوا لله) بالواو.
وفي الكهف ٧٧ : (ولو شئت لاتّخذت) بلامين.
وفي النمل ٦٧ : (وآباؤنا انّنا) بنونين منقلبين.
وفي الروم ٩ : (كيف كان عاقبة الذين من قبلهم كانوا أشدُّ منكم) بالكاف.
وفي الرحمن ١٢ : (والحبّ ذا العصف) بنصب الألف.
وفي آخر الرحمن ٧٨ : (تبارك اسم ربّك ذو الجلال والإكرام) بالواو مرفوع مثل الأوّل في صدر السورة.
وفي الحديد ١٠ : (وكلّ وعد الله الحسنى) بغير ألف مرفوع.
وفي المدثّر ٣٣ : (والليل إذا أدبر) بألفين.
وفي الزمر ٦٤ : (أفغير الله تأمرونني) بزيادة نون.
وأهل مصر يقرأون بمثل قراءة أهل الشام : (وكلٌّ وعد الله
![تراثنا ـ العددان [ ٨٣ و ٨٤ ] [ ج ٨٣ ] تراثنا ـ العددان [ 83 و 84 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3624_turathona-83-84%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)