وفي النمل ٢١ : (أو ليأتينني بسلطان مبين) بزيادة نون.
وفيه غافر ٢٦ : (وأن يظهر في الأرض الفساد) بغير ألف.
ثمّ ما بين مصحف أهل الكوفة والبصرة عشرة أحرف ، ويقال أحد عشر حرفاً.
في مصحف أهل الكوفة في يس ٣٥ : (وما عملته أيديهم) بغير هاء.
وفي الأحقاف ١٥ : (ووصّينا الإنسان بوالديه إحساناً).
وفي الأنعام ٦٣ : (لئن أنجانا من هذه) بالألف ، وعند البصريّين : (لئن أنجيتنا).
وفي بني إسرائيل ٩٣ : (نقرؤه قال) بالألف.
وفي الأنبياء ٤ : (قال ربّي يعلم القول في السماء) ، وفي آخرها (قال ربّ احكم) ١١٢ ، وهي ثلاثهُنّ عند البصريّين : قل قل قل.
وفي المؤمنون ٨٥ : (سيقولون لله) الثانية والثالثة فحذف ألفين.
وفي الملائكة (فاطر) ٣٣ : (ولؤلؤا) بالألف.
وفي سورة الإنسان ١٥ ـ ١٦ : (قواريرا * قواريرا) بزيادة ألف في الثانية.
ثمّ جاء في مصحف أهل حمص الذي بعث به عثمان إلى أهل الشام ، وما خالف المصاحف تسعة عشر حرفاً ، ويقال أحد وعشرون حرفاً في مصحفهم.
في البقرة ١١٥ ـ ١١٦ : (واسع عليم * قالوا اتّخذ) بنقصان الواو.
وفي آل عمران ١٨٣ : (بالبيّنات) بزيادة باء.
وفي النساء ٦٦ : (ما فعلوه إلاّ قليلا).
![تراثنا ـ العددان [ ٨٣ و ٨٤ ] [ ج ٨٣ ] تراثنا ـ العددان [ 83 و 84 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3624_turathona-83-84%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)