وفي الشمس ١٥ : (فلا يخاف عقباها) بالفاء ، وهو عند البصريّين بالواو.
فهذه أربعة عشر حرفاً.
وزعم آخرون : أنّ في مصحف أهل المدينة في يوسف ٥٠ : (وقال الملك ائتوني به).
وفي بني إسرائيل ٩٣ : (قال سبحان ربّي).
وفي الكهف ٩٥ : (ما مكّنني فيه) بنونين ، وعند البصريّين بنون واحدة.
وفي الملائكة (فاطر) ٣٣ : (من ذهب ولؤلؤاً) بزيادة ألف.
وفي الزخرف ٦٨ : (يا عبادي لا خوف عليكم).
وفي هل أتى (الإنسان) ١٥ ـ ١٦ : (قواريرا * قواريرا) بزيادة ألف في الثانية.
وفي قل أُوحي (الجنّ) ٢٠ : (إنّما أنا أدعو ربّي) بنقصان ألف ، وعند البصريّين قال : (إنّما أدعو ربّي).
وهو تمام أحد وعشرون حرفاً.
ثمّ ما بين مصحف أهل مكّة والبصرة حرفان ، ويقال خمسة عند أهل مكّة.
في آخر النساء ١٣٦ : (فآمنوا بالله ورسوله) ، وعند البصريّين : (ورسله).
وفي براءة ٧٢ : (تجري من تحتها الأنهار) ، وعندهم : (تجري تحتها الأنهار) بغير من.
وفي الكهف ٩٥ : (وما مكّنني ربّي خيراً) بغير «في».
![تراثنا ـ العددان [ ٨٣ و ٨٤ ] [ ج ٨٣ ] تراثنا ـ العددان [ 83 و 84 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3624_turathona-83-84%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)