القرآن ، فجمعه». ثمّ حكي عن الشعبي على أثر ما ذكره أنّه قال : كان أعلم الناس بما بين اللوحين عليّ بن أبي طالب عليهالسلام.
قال محمّـد بن بحر الرُّهني : حدّثني القرباني قال : حدّثنا إسحاق بن راهويه ، عن عيسى بن يونس ، عن زكريا بن أبي زائدة ، عن عطيّة بن أبي سعيد الكوفي ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : قال رسول الله :
«إنّي تارك فيكم الثقلين ، أحدهما أكبر من الآخر : كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ، ألا وإنّهما لم يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض».
قال محمّـد بن بحر الرُّهني : وما حدّثنا به المطهّر ، قال : حدّثنا محمّـد بن عبد الله بن نمير ، عن عبد الله بن موسى ، عن الركين بن الربيع ، عن القسم بن حيّان ، عن زيد بن ثابت ، قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) :
«إنّي تارك فيكم خليفتين : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، وإنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض».
قال الرُّهني في الوجهة الأُولى من القائمة الخامسة ما معناه : كيف يقبل العقل والنقل أنّ النبيّ يجعل القرآن وأهل بيته عوضه وخليفتين من بعده في أُمّته ، ولا يكون فيهما كفاية وعوض عن غيرهما ممّا حدث في الأُّمة وفي القرآن من الاختلاف؟
جاء في سعد السعود (١) :
فصل فيما نذكره عن محمّـد بن بحر الرُّهني من الجزء الثاني من مقدّمات علم القرآن من التفاوت في المصاحف التي بعث بها عثمان إلى
__________________
(١) سعد السعود : ٢٧٩ ونقلناه كما هو.
![تراثنا ـ العددان [ ٨٣ و ٨٤ ] [ ج ٨٣ ] تراثنا ـ العددان [ 83 و 84 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3624_turathona-83-84%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)