وتربة أمّ الخليفة. وكان يختم القرآن في كلّ أسبوع ولا يخرج من بيته إلّا إلى الجمعة أو المجلس.
ثمّ قال : وذكر ما وقع إليّ من أسامي مصنّفاته كتاب «المغني» أحد وثمانون جزءا بخطّه ، إلّا إنّه لم يبيّضه ولم يشتهر ، كتاب «زاد المسير» ، أربع مجلّدات ، فذكر عامّة ما ذكرناه ، زاد عليه أيضا أشياء منها : كتاب «درّة الإكليل في التّاريخ» ، أربع مجلّدات ، كتاب «الفاخر في أيّام الإمام النّاصر» ، مجلّد ، كتاب «المصباح المضيء بفضائل المستضيء» ، مجلّد ، كتاب «الفجر النّوري» ، كتاب «المجلد الصّلاحيّ» ، مجلّد ، كتاب «شذور العقود» ، مجلّد.
قال : ومن علم العربية : «فضائل العرب» ، مجلّد ، كتاب «الأمثال» ، مجلّد ، كتاب «تقويم اللّسان» ، جزءان ، كتاب «لغة الفقه» ، جزءان ، كتاب «ملح الأحاديث» ، جزءان.
قال : وكتاب «المنفعة في المذاهب الأربعة» ، مجلّدان ، كتاب «منهاج القاصدين» ، مجلّدان ، كتاب «إحكام الإشعار بأحكام الأشعار» ، مجلّدان ، كتاب «المختار من الأشعار» عشر مجلّدات ، كتاب «التّبصرة في الوعظ» ثلاث مجلّدات ، كتاب «المنتخب في الوعظ» ، مجلّدان ، كتاب «رءوس القوارير» ، مجلّدان.
إلى أن قال : فمجموع تصانيفه مائتان ونيّف وخمسون كتابا.
ومن كلامه في مجالس وعظه : عقارب المنايا تلسع ، وخدران جسم الأمل يمنع الإحساس ، وماء الحياة في إناء العمر يرشح بالأنفاس.
وقال لبعض الولاة : أذكر عند القدرة عدل الله فيك ، وعند العقوبة ، قدرة الله عليك. وإيّاك أن تشفي غيظك بسقم دينك.
وقال لصاحب : أنت في أوسع العذر من التّأخير عنّي لثقتي بك ، وفي أضيقه من شوقي إليك.
وقال له قائل : ما نمت البارحة من شوقي إلى المجلس.
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ٤٢ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3622_tarikh-alislam-42%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
