البحث في نظرة في كتاب البداية والنهاية
٢٧/١ الصفحه ١٣ :
كل ما أورده ابن
كثير في البداية والنهاية ، لأن ذلك يتطلب صرف الوقت الكثير.
فهذهِ دراسة نقدية
الصفحه ٧٥ : كلِّ يوم من أخلاقه عَلَماً ويأمرني بالاقتداء به.
ولقد كان يجاور في
كلِّ سنة بحِراء فأراهُ ولا يَراه
الصفحه ٨٢ : يُراد
منها سنتا الفترة والسنين السبع من البعثة إلى فرض الصَّلوات المكتوبة.
والمبنيُّ في هذه
كلّها على
الصفحه ٩٥ : في وجهه فقال : دعوا علياً ،
دعوا علياً ، ان علياً مني وانا منه. وهو ولي كل مؤمن بعدي.
وأخرجه الحافظ
الصفحه ٧ : ، وفرق ، ومذاهب ...
جمع ذلك كلّه
بمستوى التخصّص العلمي الرفيع وفي صياغة الأديب الذي خاطب جميع القرّا
الصفحه ٩ : المزي صاحب تهذيب الكمال تلمذة ومصاهرة أعطته بُعداً آخراً طغى على كل ما كتبه
ابن كثير في مجال المعرفة
الصفحه ١٤ :
غير متداولة ، قمت باخراج كلّ ذلك معتمداً الطبعات الحديثة مع ذكر مواصفات تلك
الطبعات في ثبت المصادر
الصفحه ١٥ : والطعن من غير مبرّر ،
وانّ رمية كلّ هاتيك الطامات الشيعة لا غيرهم ؛ وبذلك أخرج كتابه من بساطة التاريخ
إلى
الصفحه ١٦ :
أوحديّ منهم ، قذف
الأولى بالطعن والتكذيب وعدم الصحّة ، وشنّ على الثاني غارة شأواء. كلّ ذلك بعد
الصفحه ١٨ : ، وقربه منه ، ومكانته ، واختصاصه به ، وتهالكه دون
دينه الحنيف ، كلّها من الواضح الذي لا يُجلّله أيُّ ستار
الصفحه ٢٠ : : الكل ثقاة إلّا هذا وإنما
أتهمه به ثمّ
الصفحه ٣١ : عليه ، فلا سواء مَنْ صلّى قبل
كلِّ ذكر ، لم يسبقني بصلاتي مع رسول الله أحد.
كتاب نصر : ٣٥٥ ،
شرح ابن
الصفحه ٣٨ : الشعر مما يجب على كل أحد متوان في علي حفظه ليعلم مفاخره في الإسلام ، كما
نقله عنهُ ابن حجر في الصواعق
الصفحه ٤٣ : الله بن
عبّاس قال : فرض الله تعالى الاستغفار لعليّ في القرآن على كلّ مسلم بقوله تعالى :
«(رَبَّنَا
الصفحه ٤٥ : ء والأرض أمره بهذا الدين الذي هو عليه ، ولا والله ما
على الأرض كلّها أحدٌ على هذا الدين غير هؤلاء الثلاثة