«هادي هذه الأمة علي بن أبي طالب» (١).
الخامس : الثعلبي عن السدي عن عبد خير عن عليّ عليهالسلام قال : «المنذر النبيصلىاللهعليهوآله والهادي رجل من بني هاشم». يعني نفسه عليهالسلام (٢).
السادس : أبو الحسن محمد بن أحمد بن علي بن شاذان الفقيه من طريق العامة بإسناده عن عبد الله بن عمر قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : «بي أنذرتم وبعلي بن أبي طالب اهتديتم ، وقرأ : (إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ) وبالحسن أعطيتم الإحسان ، وبالحسين تسعدون وبه تشقون (٣) ألا وإن الحسين باب من أبواب الجنة ، من عانده (٤) حرّم الله عليه ريح الجنة» (٥).
السابع : المالكي في فصول المهمة من أعيان علماء العامة عن ابن عباس رضي الله عنه قال: لما نزلت : (إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ) قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : «أنا المنذر وعلي الهادي بك يا علي يهتدي المهتدون» (٦).
__________________
(١) نهج الإيمان : ١٨٥ ، وشواهد التنزيل : ١ / ٣٨٧ ح ٤٠٦.
(٢) مناقب آل أبي طالب : ٢ / ٢٨١ ، وينابيع المودة : ١ / ٢٩٦ وراجع المصدر السابق.
(٣) في البحار : تشبثون.
(٤) في المصدر : عاداه.
(٥) مائة منقبة : ٢٣ المنقبة ٤.
(٦) الفصول المهمة : ١٠٧ ، وتاريخ دمشق : ٤٢ / ٣٥٩.
![غاية المرام وحجّة الخصام [ ج ٣ ] غاية المرام وحجّة الخصام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3608_ghayat-almaram-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
