خذله ؛ لأنه منّي وأنا منه وهو مني بمنزلة هارون من موسى إلّا أنه لا نبي بعدي ، وكانت آخر فريضة فرضها الله تعالى على أمة محمد صلىاللهعليهوآله ثم أنزل الله تعالى على نبيه (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً)» قال أبو جعفر : «فقبلوا من رسول الله صلىاللهعليهوآله كلما أمرهم الله من الفرائض في الصلاة والصوم والزكاة والحج وصدقوه على ذلك».
قال ابن إسحاق : قلت لأبي جعفر عليهالسلام : ما كان ذلك قال : «لتسعة عشر ليلة خلت من ذي الحجة سنة عشرة عند منصرفة من حجة الوداع ، وكان بين ذلك وبين وفاة النبي صلىاللهعليهوآله مائة يوم وكان سمع رسول الله صلىاللهعليهوآله بغدير خم اثنا عشر» (١).
__________________
(١) تفسير الميزان عن المناقب : ٥ / ١٩٤.
٣٣١
![غاية المرام وحجّة الخصام [ ج ٣ ] غاية المرام وحجّة الخصام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3608_ghayat-almaram-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
