وقال : «تمسّكوا بهذا فهذا هو الحبل المتين» (١).
الحديث الرابع : ابن شهرآشوب عن محمد بن علي العنبري بإسناده عن النبي صلىاللهعليهوآله إنه سأل أعرابي عن هذه الآية (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعاً) فأخذ رسول الله يده علي وقال : «يا أعرابي هذا حبل الله فاعتصم به» فدار الأعرابي من خلف علي واحتضنه (٢) وقال : اللهم إني أشهدك أني قد اعتصمت بحبلك ، فقال : رسول الله : «من سرّه أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا» ثم قال ابن شهرآشوب : وروى نحو من ذلك عن الباقر عليهالسلام [والصادق] (٣).
__________________
(١) ينابيع المودة : ١ / ٣٥٦ ح ١١ ، وتفسير فرات : ٩٠ ح ٣٧١.
(٢) في المصدر : فالتزمه.
(٣) مناقب آل أبي طالب : ٢ / ٢٧٣.
٣٣
![غاية المرام وحجّة الخصام [ ج ٣ ] غاية المرام وحجّة الخصام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3608_ghayat-almaram-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
