بيتي؟» قالوا : اللهم نعم (١).
الثلاثون : سليم بن قيس عن أمير المؤمنين عليهالسلام في حديث طويل له يخاطب طلحة قالعليهالسلام : «قال لي رسول الله صلىاللهعليهوآله : أنت مني بمنزلة هارون من موسى غير النبوة [أفلستم تعلمون أن الخلافة غير النبوة] فلو كان مع النبوة غيرها لاستثناها رسول الله صلىاللهعليهوآله ، وقوله صلىاللهعليهوآله : إني تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسّكتم بهما كتاب الله وعترتي لا تقدّموهم ولا تتخلّفوا عنهم ولا تعلموهم فإنهم أعلم منكم» (٢).
الحادي والثلاثون : سليم ابن قيس قال : قال علي عليهالسلام : «إن الذي قال رسول الله صلىاللهعليهوآله يوم غدير خم [ويوم عرفة] في حجة الوداع ويوم قبض في آخر خطبة خطبها رسول الله حين قال : [إني قد] تركت فيكم أمرين لن تضلّوا ما تمسّكتم بهما كتاب الله وأهل بيتي ، وإن اللطيف الخبير عهد إليّ أنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض كهاتين الأصبعين ـ وأشار بمسبحته والوسطى ـ ، فإن أحدهما قدام من الآخر ، فتمسّكوا بهما لن تضلّوا ولا تزلّوا ، ولا تقدّموهم ولا تتخلّفوا عنهم ولا تعلموهم فإنّهم أعلم منكم» (٣).
الثاني والثلاثون : الشيخ الثقة محمد بن العباس بن ماهيار في تفسيره قال : حدّثنا الحسين بن أحمد عن محمد بن عيسى عن يونس عن هارون بن خارجة عن يعقوب بن شعيب عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : «الثقلان : نحن والقرآن» محمد بن العباس أيضا عن محمد بن همام عن عبد الله بن جعفر الحميري عن السندي بن محمد عن أبان بن عثمان عن زرارة قال : سألت أبا جعفر عليهالسلام عن قول اللهعزوجل : (سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ) (٤) قال : «كتاب الله ونحن» (٥).
الثالث والثلاثون : محمد بن العباس عن عبد الله بن محمد بن ناجية عن مجاهد بن موسى عن ابن مالك عن حجام بن عطية عن أبي سعيد الخدري قال : قال النبي صلىاللهعليهوآله : «إني تارك فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض». وإنما سمّاهما الثقلين لعظم خطرهما وجلالة قدرهما (٦).
الرابع والثلاثون : الشيخ أحمد بن علي بن أبي منصور الطبرسي في كتاب الاحتجاج قال : حدّثنا محمد بن موسى الهمداني قال : حدّثنا محمد بن خالد الطيالسي قال : حدثني سيف بن
__________________
(١) كتاب سليم : ١٩٧.
(٢) كتاب سليم : ٢٠٤.
(٣) كتاب سليم : ٢٠٨.
(٤) الرحمن : ٣١.
(٥) تأويل الآيات : ٢ / ٦٣٧ ح ١٧ ـ ١٨.
(٦) تأويل الآيات : ٢ / ٦٣٨ ح ١٩.
![غاية المرام وحجّة الخصام [ ج ٢ ] غاية المرام وحجّة الخصام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3607_ghayat-almaram-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
