ح ٣٢٧ : الصادق : كان رسول الله من أحسن الناس صوتاً بالقران فاذا قام الليل يصلي جاء أبوجهل والمشركون يستمعون قراءنه فاذا قال بسم الله الرحمن الرحيم ... هربوا ... وكان أبوجهل يقول : إن ابن أبي كبشة ليردد اسم ربه ليحبه. فقال جعفر : صدق وإن كان كذوباً.
ح ٣٥٧ : أميرالمؤمنين : إن النبى أوتي علم النبيين والوصيين وما هو كائن إلى أن تقوم الساعة : ( هذا ذكر من معي وذكر من قبلي ).
ح ٤٠٣ : رسول الله : إذا كان يوم القيامة نصب للأنبياء والرسل منابر من نور فيكون منبري أعلا منابرهم ... فأخطب بخطبة لم يسمع أحد ... بمثلها ....
ح ٤٠٩ : الباقر : ( الذي يراك حين تقوم ) بأمره ( وتقلبك في الساجدين ) في أصلاب الأنبياء.
ح ٤٣٧ إلى ٤٤٠ : اعطائه فدك لفاطمة. وأيضاً ح ٣٢٢ و ٣٢٣.
ح ٤٦٥ : رسول الله أنا وأهل بيتي مطهرون من الذنوب ... أنا سيد ولد ءادم ... كنّار قوداً ليس منا إلاّ مسجًّى بثوبه ....
ح ٤٧٧ : قوله في الاية ( ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا ).
ح ٥٠٠ : رسول الله : لقنوا موتاكم لا إله إلاّ الله فانها لتسر المؤمن حين يمرق من قبره.
ح ٥٠٧ : شدة شوق جبريل للنبي وهبوطه وإبلاغه سلام الله إليه وأنه قد خصه بالنبوة وفضله على جميع الأنبياء ... وذكر الملائكة لفضل الرسول وما أعطاه الله من علم وقلده من رسالة.
ح ٥١٤ : لو كنت آمر أحداً يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها.
ح ٥٥٦ : اميرالمؤمنين : لما نزلت : ( ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ) قال جبريل للنبي : ليس لك ذنب ان يغفرها لك.
ح ٥٧٠ إلى ٥٧٢ : رسول الله : إن الله خلق الخلق قسمين ثم قسمهما قبائل فجعلني في خيرها ... فأنا أتقى ولد ءادم وقبيلتي خير القبائل وأكرمها.
ح ٥٨٢ : الباقر : السماء في بطن القران رسول الله.
ح ٥٩٥ : الباقر : ( هذا نذير من النذر الأولى ) هو محمد من إبراهيم وإسماعيل و ... هم ولدوه فهو من أنفسهم.
ح ٦٠٧ : رسول الله لفاطمة : إن الله اختار أباك فجعله نبياً وبعثه رسولاً.
ح ٦١١ : الباقر ( يسعى نورهم بين أيديهم ) : النور رسول الله إذا أذن الله له أن يأتي منزله في جنات عدن والمؤمنون يتبعونه.
ح ٦٢٠ : زيد بن علي : كان ... نبياً مرسلاً لم يكن احدٌ من الخلائق بمنزلة في شيءٍ من الأشياء.
ح ٦٣١ : بينما رسول الله يخطب يوم الجمعة إذ قدمت العير فانفض الناس إليها وتركوه قائماً لم يبق إلا خمسة عشر نفراً.