أخذ الله ميثاقي وميثاقك وأهل مودتك وشيعتك إلى يوم القيامة فيكم شفاعتي ....
٦ ـ أهل البيت :
رسول الله
ح ٣٨ : قوله : إن الله أمرني بحب أربعة من أصحابي ....
أحاديث الاسراء ٤٧ ، ٤٨ ، ٤٩ ، ٢٣٤ ، ٢٦٩ ـ ٢٧٢ ، ٢٨٤ ، ٢٩٠ ، ٤٦٨ ، ٥٩٣ ، ٧٥٦.
ح ٤٧ و ٤٨ : يا محمد إنى اطلعت إلى الأرض اطلاعة فاخترتك منها واشتققت لك إسماً من أسمائي لا أذكر في مكان إلا ذكرت معي فأنا المحمود وأنت محمد ....
ح ٥٧ : رسول الله : خلقت من طينة إبراهيم وأنا أفضل منه وفضله لي ذرية بعضها من بعض.
ح ٥٨ و ٥٩ : أبوذر : محمد ( ص ) وصي ادم ووار ث علمه وإمام المتقين وقائد الغر المحجلين وتأويل القران العظيم.
ح ٧٧ : الباقر : وقد فوّض إليه فما أحلّ كان حلالاً إلى يوم القيامة وما حرّم كان حراماً إلى يوم القيامة.
ح ٧٨ : وقعة أحد وانهزام الصحابة عنه ودعائه وخطبته بعد الوقعة.
ح ١٠٧ : الباقر : كانت طاعته خاصة مفترضة لقوله ( من يطع الرسول فقد أطاع الله ).
ح ١١٣ : أميرالمؤمنين : إن أفضل الرسل محمد ( ص ) ....
١٧٠ : أصحاب الجمل والنهروان ملعونون على لسان النبي.
ح ١٦٢ : زيد بن علي : إن الله بعث في كل زمان خيرة ومن كل خيرة منتجباً فلم يزل يتناسخ خيرته حتى خرج محمد ... من أفضل تربة وأطهر عترة ....
ح ١٧٩ : الباقر : ما بعث الله إلا أعطاه من العلم بعضه ما خلا النبي فانه أعطاه كله فقال : ( تبياناً لكل شيء ) وقال ( ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا ) فهذا الكل ... وقال النبي : ربّ زدني علماً.
ح ١٨٩ : إخباره بالمخدج.
رسول الله والشفاعة ح ٢١٩ ، ٣٣٠ ، ٧٣٤.
ح ٢١٨ : قوله سلمان منا أهل البيت وتعليق الباقر عليه.
ح ٢٥٦ و ٢٥٧ : الحسن المجتبى : أنا ابن البشير النذير الداعي إلى الله باذنه السراج المنير الذي أرسله رحمة للعالمين.
ح ٢٧٣ : في أن قوله ( له معقبات من بين يديه ومن خلفه ... ) للنبي خاصة.
ح ٢٧٥ إلى ٢٩٠ كلامه حول شجرة طوبى.
ح ٣٠١ : تحن قلوب شيعتنا إلى محبتنا.