ح ٦٤٦ : الصادق : إذا دفع الله لواء الحمد إلى محمد ( ص ) تحته كل ملك مقرب وكل نبي مرسل. وانظر ح ٧٠٣.
ح ٦٤٨ إلى ٦٥٢ : في اتهام بعض المنافقين من أصحابه له بالجنون بعد ما بلّغ في علي.
ح ٦٥١ : غدوت إلى رسول الله في مرضه الذي قبض فيه فدخلت المسجد والناس أحفل ما كانوا كأن على رؤسهم الطير إذ أقبل علي ....
ح ٦٧٧ : كان رسول الله يشد على بطنه الحجر من الجوع فظلّ يوماً صائماً ليس عنده شيءٌ فأتى بيت فاطمة فلما نظر الحسن والحسين إليه تسلقا منكبيه.
ح ٦٧٩ : رسول الله : لا يسكت بكاء اليتيم عبدٌ إلا أسكنه الله الجنة.
ح ٧١٢ : الصادق : إن قريشاً كانوا يحرمون البلد ... فاستحلوا من نبي الله الشتم والتكذيب فقال ( لا أقسم بهذا البلد ... ) انهم عظموا البلد واستحلوا ما حرم الله.
ح ٧٣٠ و ٧٣١ : ابن عباس : ( ووجدك ضالاً ) عن النبوة ( فهدى ) إليها ( ووجدك عائلاً فأغنى ) بخديجة. ( ألم يجدك يتيماً فاوى ) عند أبي طالب (ووجدك ضالاً ) : في قوم ضال ( فهدى ) للتوحيد ( ووجدك عائلاً فأغنى ) قنعك بما أعطاك.
ح ٧٤٢ ـ ٧٤٥ : الكاظم : ( وهذا البلد الأمين ) : رسول الله ءامن الله به الخلق في سبيلهم ومن النار إذا أطاعوه.
ح ٧٥٥ : كلامه لا بنته في مرضه الذي قبض فيه : لا كرب لأبيك بعد اليوم ... إن النبي لا يشق عليه الجيب ولا يخمش عليه الوجه ولا يدعى عليه بالويل ، ولكن قولي كما قال أبوك على إبراهيم : تدمع العينان وقد يوجع القلب ولا نقول ما يسخط الرب وإنابك لمحزنون.
ح ٧٦٩ ـ ٧٧٢ : نزول سورة النصر ونعي النبي نفسه.
٧ ـ أهل البيت :
علي بن أبي طالب
ح ٣ : رسول الله : إنّ الله أنزل في علي كرائم القران.
ح ٤ : ابن عباس : ما نزلت اية ( يا أيها الذين امنوا ) إلا كان علي رأسها.
ونحوه عن الباقر وعكرمة. ح ٥ و ٦.
ما ورد في أنه الصراط المستقيم ح ١٠ ، ١٦٤ ، ٢٥٠ ، ٢٢٨ ، ٢٢٩ ، ٣٠٢ ، ٣٧٨ ، ٣٩٣ ، ٥٣٣ ، ٥٣٤ ، ٦٦٨.
ح ١٨ و ١٩ : الصادق : ( وأفوا بعهدي ... ) : بولاية علي فرضٌ من الله أوف لكم بالجنة.
ح ١٣ و ١٧ : الباقر : ( يضل به كثيراً ... ) : فهو علي يضل الله به من عاداه ويهدي من والاه ... ( فاما يأتينكم مني هدىً ) فهو علي.