البحث في كتاب القضاء والقدر
٣٢٧/٦١ الصفحه ٣١٧ : في القدر فغلوني فإنّي مجنون فو الذي نفسي بيده ما أنزلت
هؤلاء الآيات إلّا فيهم ، ثمّ قرأ : (إِنَّ
الصفحه ٣٣٣ :
ربهم ـ يعني عبد
الله بن أبي ـ فقال الله لنبيه : ـ عليهالسلام ـ : (ما أَصابَكَ مِنْ
حَسَنَةٍ
الصفحه ٣٣٧ : إنّ ربي ـ أمرني
أن أعلّمكم ما جهلتم مما علمني يومي هذا ، كل ما نحلت حلال وإني خلقت عبادي حنفاء
كلّهم
الصفحه ٣٦٣ : يستطيعه كل من كتب الله شقاءه ، كما لم يستطعه في
الدنيا ، يفعل الله ما يشاء ويحكم ما يريد لا يسأل عما يفعل
الصفحه ٦٧ : الإرادة والمشيئة :
وفي الإيمان بأن
ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن وأن ما في السموات وما في الأرض من
الصفحه ٧٩ : لها في
إحداث الفعل البتة ، وهذا ما يعبرون عنه ب «الكسب» وهو ما وصفه العلّامة ابن قيم
الجوزية بأنّه
الصفحه ٨٢ : : (فَاتَّقُوا اللهَ مَا
اسْتَطَعْتُمْ) (٣) وقوله صلىاللهعليهوسلم : «إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم» لو
الصفحه ١١١ : ما لم يزل به عالما ، قال الله ـ عزوجل ـ : (وَكُلَّ شَيْءٍ
أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ) (١) ، وقال
الصفحه ١٦٦ : الخلق.
وقال : (أَتَعْبُدُونَ ما تَنْحِتُونَ وَاللهُ
خَلَقَكُمْ وَما تَعْمَلُونَ) (٢) يعني خلقكم وخلق
الصفحه ١٦٩ : : (أَتَعْبُدُونَ ما
تَنْحِتُونَ) قال : الأصنام (وَاللهُ خَلَقَكُمْ
وَما تَعْمَلُونَ) قال : وخلقكم وخلق ما تعملون
الصفحه ١٨٠ :
(سَنُقْرِئُكَ فَلا
تَنْسى إِلَّا ما شاءَ اللهُ) (١) وقال : (وَما هُمْ بِضارِّينَ
بِهِ مِنْ أَحَدٍ
الصفحه ١٩٦ : ذهبا في سبيل الله ما قبله الله منك حتى تؤمن بالقدر ، وتعلم أنّ ما أخطأك
لم يكن ليصيبك ، وأنّ ما أصابك
الصفحه ٢٠٨ : تكفل
بأرزاقكم وكلّ ميسر له عمله الذي كان عاملا ، استعينوا بالله على أعمالكم فإنّه (يَمْحُوا اللهُ ما
الصفحه ٢١١ : بن
يزيد الواسطي ـ وكان ثقة ـ حدّثنا جويبر قال : حدّثني رجل ، عن مجاهد ، عن ابن
عباس قال : إنّ أوّل ما
الصفحه ٢٣٥ : : «فقد جفّ القلم بما هو كائن إلى يوم
القيامة ، لو جهد الخلائق أن ينفعوك بشيء لم يكتبه الله لك ما قدروا