البحث في كتاب القضاء والقدر
٣٢٧/١٦ الصفحه ٣١٩ : الله ، والاقتصاد في أمره ، واتباع سنّة رسوله ، وترك ما
أحدث المحدثون بعد ما جرت سنته وكفوا مئونته
الصفحه ٣٦٧ :
(إِيَّاكَ
نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ)
٥ ، ٦
ما قبل ٣٦٤
الصفحه ٣٧٧ :
سابِقُونَ)
٦١
ما قبل ٤٩٤
(وَلَهُمْ أَعْمالٌ
مِنْ دُونِ ذلِكَ هُمْ لَها عامِلُونَ
الصفحه ٣٩٨ : أراد الله أن
لا يعصى ما خلق
عبد الله بن
عمرو بن العاص
١٦٨
ليس من كل الماء
يكون
الصفحه ٤١١ :
طرف الأثر
الرّاوي
رقم الأثر
ما أنتم بمخلصين
أحدا إلّا من كتب
الصفحه ٣٧١ : فَاتَّبِعُوهُ)
١٥٣
ما قبل ٢٩٠
(مَنْ جاءَ
بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها)
١٦٠
الصفحه ١٩٨ : ء حقيقة ، وما بلغ [عبد] (١) حقيقة الإيمان حتى يعلم أنّ ما أصابه لم يكن ليخطئه ، وما
أخطأه لم يكن ليصيبه
الصفحه ٢١٦ : ما
يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ) (٢).
هكذا رواه حمّاد
بن سلمة ، عن أبي حكيمة
الصفحه ٦٣ : «العلم» تارة ، وبدونها
تارة أخرى ، ولا فرق فكتابه تعالى من علمه.
١
ـ قال تعالى : (ما فَرَّطْنا فِي
الصفحه ٦٤ : ء لم أفهمه ، فسألت ما قال؟ فقال
اعملوا فكل ميسّر» (١).
ويدخل في الإيمان بكتابة المقادير خمسة
وهي
الصفحه ٢١٧ : ] (١) سعيد بن جبير ، عن ابن عبّاس في قوله ـ عزوجل ـ : (يَمْحُوا اللهُ ما
يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ
الصفحه ٢٤٨ : هُمْ لَها عامِلُونَ) (٢) قال : أعمال سيعملونها ولم يعملوها. وسألته عن قول الله ـ عزوجل ـ : و (ما
الصفحه ٣٦٠ : عباس عن الولدان
في الجنّة هم؟ قال : حسبك ما اختصم فيه موسى والخضر.
وفي هذين الحديثين
الثابتين دلالة
الصفحه ٣٦١ : فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها) (٢) يريد ما وصفه في عقولهم من إمكان معرفته ووحدانيته وقدسه
بها ، ويكون المعنى
الصفحه ٣٨٥ :
تَنْسى إِلَّا ما شاءَ اللهُ)
٦ ، ٧
ما قبل ١٥٧
سورة البلد
(وَهَدَيْناهُ