الصفحه ٣٥١ : ، قال : وقال أبي : ليس يموت من بني أمية ميّت إلّا ومسخ وزغا
، قال : وقال : إنّ عبد الملك بن مروان لما
الصفحه ٣٤٨ : ميثاقهم لنا بالولاية ، والمؤمن أخو المؤمن لأبيه وأمّه ، أبوه النور
، وأمّه الرحمة ، وإنما ينظر بذلك النور
الصفحه ٤٦٨ :
الزركلي (ت ١٤١٠ ه) ، دار العلم للملايين ، بيروت ـ لبنان / ١٩٨٠ م.
٩ ـ إعلام الورى ،
أمين الإسلام
الصفحه ٧٥ :
الله تعالى : (يَمْحُوا اللهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ
وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ) (١) ، وقال : (وَإِنْ
الصفحه ٢٤٥ : خروجها منه ، وكذلك الروح ليس لها وزن ، ولا ثقل ، قيل : أفيتلاشى الروح بعد
خروجه عن قالبه ، أم هو باق؟ قال
الصفحه ٢٥٩ : الإمام
أبي محمّد العسكري عليهالسلام : قال علي بن الحسين عليهماالسلام وهو واقف بعرفات للزهري : كم تقدر
الصفحه ١٢٢ : تُمْنُونَ* أَأَنْتُمْ
تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخالِقُونَ) (٢).
وعن النبي صلىاللهعليهوآله ، في وصف
الصفحه ٢٩٦ : الإنسان ، فالملائكة المدبّرون له كلهم خادمون له ،
مسخّرون لأجله ، مطيعون إياه ، سماويّين كانوا ، أم أرضيين
الصفحه ٣٢٣ : الحيّة ، هذا من غرور
إبليس ، كيف يخوننا ربّنا ، أم كيف تعظّمين الله بالقسم به وأنت تنسبينه إلى
الخيانة
الصفحه ٣٩٣ : مطلقا ، سواء عليه أكان تأخّرا بالمعلولية ، أم تأخّرا
بالماهية ، أم تأخّرا بالطبع ، يرجع إلى التأخّر
الصفحه ٩ : ) (٤) ، وقوله : (أَأَنْتُمْ أَشَدُّ
خَلْقاً أَمِ السَّماءُ) (٥).
__________________
(١) ـ سورة التكوير
الصفحه ٧٦ : تأمرني أن أطلع؟ أمن مغربي
، أم من مطلعي؟ فذلك قوله تعالى : (وَالشَّمْسُ تَجْرِي
لِمُسْتَقَرٍّ لَها ذلِكَ
الصفحه ٨٩ : ، كما تسمى العناصر بالأمهات ، والأفلاك بالآباء.
وتحت كلّ منها
أنواع لا تنحصر ، بعضها فوق بعض ، وكلّ
الصفحه ١٢٥ : الله ، بأن كان ناقصا ضعيف الفعلية جدا ، كأنه يتضرّع في فكاك رقبته من
النقصان ، كالأجنّة في بطون أمهاتها
الصفحه ١٣٤ : أبد الآبدين جعل لكلّ
منها عمرا طبيعيا أكثر ما يمكن ، ثمّ يجيئه الموت الطبيعي ، شاء أم أبى ، وقد علم