الصفحه ٢٣٢ : ء» (٥).
__________________
(١) ـ أنظر : الهامش
رقم «١» في الصفحة السابقة.
(٢) ـ الدر المنثور :
١ : ٥٥.
(٣) ـ في المصدر :
الذباب
الصفحه ٣٣٢ : ،
ونحو ذلك.
مثلا : بحر الهزج
هو أربع مفاعلين ، وإن ابتدأت بعلين ، وختمت بمفا ، صار بحر الرجز الّذي هو
الصفحه ٣٢ : : عجماء ، وهي درّة بيضاء» (٣).
__________________
(١) ـ في المصدر :
رفيع.
(٢) ـ في المصدر :
فيدوم
الصفحه ٣٣٥ : صغره.
وقال آخر له :
كأني أعلق الدرّ في أعناق الخنازير ، فقال : كأنّك تعلّم الحكمة غير أهلها ، وكان
الصفحه ٤٧١ :
الإسلامي ، قم ـ إيران / ١٤٠٣ ه.
٣٦ ـ الدر المنثور
، جلال الدين السيوطي (ت ٩١١ ه) ، دار المعرفة
الصفحه ١٢٧ : وأربعمائة ، ثمانمائة منها بحرية ، وستّمائة
برّية.
وفي الكافي ،
بإسناده عن ابن عباس ، قال : «سئل أمير
الصفحه ٢٩ :
فصل
وممّا يدلّ على
استدارة سطح الماء الواقف طلوع رؤوس الجبال الشامخة على السائرين في البحر أولا
الصفحه ٣٦ : بعد موجان
مياهها ، وأجمدها بعد رطوبة أكنافها ، فجعلها لخلقه مهادا ، وبسطها لهم فراشا ،
فوق بحر لجّيّ
الصفحه ٥٤ : غير معمورة.
وعند آخرين ساحل
البحر الغربي ، وبينهما عشر درجات من دور المعدّل ، وعرض كلّ بلد عبارة عن
الصفحه ١٠٠ : على شجر ، على
كثيب ، على شاطىء البحر ، يأوي إليه ، فإذا أراد الله تعالى أن يرسله أرسل ريحا فأثارته
الصفحه ١٠٩ : المائية ، فتشبه أن تكون هذه المعمورة قد
كانت في سالف الدهر مغمورة في البحر ، فحصل الطين اللزج الكثير
الصفحه ١١٢ : تعالى : (وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ
لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْماً طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ
الصفحه ١٢٨ : من الهواء ، والبحري إمّا مكانه وغذاؤه وتنشّقه في الماء، فينقل
الماء إلى بطنه ، ثمّ يرده بدل النسيم
الصفحه ١٢٩ : ما تناسله بأن تبيض أنثاه بيضا ، ومنه ما
يبيض في بطنه ، ثمّ يصير بعد ذلك دودا ، مثل البحري المعروف
الصفحه ١٣٠ : أصناف الحيوان البحري.
فصل
وكما أنها مختلفة
في الأعضاء والآلات البدنية ، فكذلك مختلفة في الأخلاق