الصفحه ٥٠ : بعض العلماء قدس الله تعالى سرّه ، ونزيدك ممّا
استفدنا منه.
أصل
ما من شيء في عالم
الحس والشهادة
الصفحه ٥٧ : التوقّف في كلّ ما لم يبرهن استحالته لك.
قال بعض العلماء :
لا يجوز أن يظهر في طور الولاية ما يقضي العقل
الصفحه ٥٨ : مثقالا من الحديد.
قال بعض العلماء :
والعجب من بعض الجهلة من الطبيعيين ، ومن تشبّه بهم ، حيث يأخذون في
الصفحه ٩٢ : قال
سبحانه عند ذكر العلماء والجهّال : (وَما يَسْتَوِي
الْأَحْياءُ وَلَا الْأَمْواتُ).
وقال
الصفحه ١٠٥ : التذاذ بعض العلماء بعلمهم ، وقلّة تألّم الجهال بجهلهم ، أو عدم تألّمهم
رأسا ، فإنّ سبب ذلك خروج أنفسهم عن
الصفحه ١٠٩ : ما بعد ذلك تمثّلا لا يمايز الذات.
قال بعض العلماء (٢) : لو علم الملوك ما نحن فيه من لذّة العلم
الصفحه ١٩٧ : لحظتين ، كما رآه العلماء الراسخون بأعين الشهود والعيان ،
ونطقت به الحكماء الإلهيون ، بتصريح وبيان
الصفحه ٢٦٧ : ، والبقاء الأبدي ، والخير المحضّ ، والنور
الصرف ، والظهور التام ، والإدراك البحت ، أهلها كلهم علماء حضور
الصفحه ٢٩٨ : سنة ، فقال رسول الله صلىاللهعليهوآله : الله أكبر ، فعلم علماء الصحابة أن هذا الحجر هو ذلك
المنافق
الصفحه ٣٢٩ : ، وقد فرضت واجبة ، هذا خلف.
كذا أفاد بعض
العلماء (١).
أصل
وإذ ليس له سبحانه
ماهية سوى الوجود البحت
الصفحه ٣٣٠ : يضبطه رسم (وَلا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً* وَعَنَتِ
الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ
الصفحه ٣٣٩ : .
قال بعض العلماء :
المتفرّد بالوجود هو الله سبحانه ؛ إذ ليس موجود معه سواه ، فإنّ ما سواه أثر من
آثار
الصفحه ٣٤٨ : شَأْنٍ) (٣) ، فهو كما قاله بعض العلماء : إنها شؤون يبديها ، لا شؤون
يبتديها (٤) ، وسيأتي الكلام في ذلك في
الصفحه ٣٤٩ : عن
مولانا الهادي النقي عليهالسلام ، أنّه قال : «الأشياء كلها له سواء ، علما ، وقدرة ،
وملكا ، وإحاطة
الصفحه ٣٦٢ :
أصلا ، ومن استصعب
عليه أن يكون علمه تعالى مع وحدته علما بكل شيء فذلك لظنّه أنّه واحد وحدة عددية