الصفحه ٣٠٣ : ء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سمّ
الخياط ؛ لأنّ صراط الله أدقّ من الشعر ، فيحتاج من يسلكه إلى كمال
الصفحه ٢٥ :
وتمامه ـ في النفس
الإنسانية ، ليصير عالما معقولا ، مضاهيا للعالم الموجود.
وجملة ما يذكر فيه
ترجع
الصفحه ٢٨٣ : يعلمه قبل أن يعلمه ،
ليخترع جرما على وفاته ، وهذا محال ، مع أن الإنسان يعرف بالضرورة في الجملة أن
الصفحه ٢٧٢ : الأقدمين أن في الوجود عالما مقداريا غير العالم الحسّي
، لا تتناهى عجائبه ، ولا تحصى مدنه ، من جملة تلك
الصفحه ٣١٢ :
وصل
قال ـ مدّ ظلّه ـ :
وممّا يثبت ذلك عقلا أنّ الزمان بكمّيته الاتصالية شخص واحد موجود في وعا
الصفحه ٢٢٩ : المفضل بن عمر ، قال : سألت أبا عبد الله عليهالسلام
عن العرش والكرسي ما هما؟ فقال : العرش في وجه هو جملة
الصفحه ٤١٣ : النهاية.
ومع قطع النظر عن
استحالة التسلسل نقول جملة مشيئاتنا الغير المتناهية بحيث لا يشذّ عنها مشيئة
الصفحه ٤٢١ : ، وظهورها في
الأعيان ، فالفائض من الحق وجودات الأشياء واستنارتها ، ومن الواجب أن يكون من
جملة صفات الملك
الصفحه ٣٧ : ، ح ٣.
(٣) ـ في المصدر :
إنّ أمرنا سرّ في سرّ ، وسرّ مستسرّ.
(٤) ـ بصائر الدرجات
: ٢٨ ، ح ١.
(٥) ـ جملة «وباطن
الصفحه ٣٣٩ : الآفاق ليس
نقصا في الشمس ، بل هو من جملة كمالها ، وإنما نقصان الشمس بوجود شمس أخرى تساويها
في الرتبة
الصفحه ٤٠٥ : واحدة ؛ لعدم تنافيها ،
بل إنما تنتقش فيها الحوادث شيئا فشيئا ، وجملة فجملة ، مع أسبابها وعللها ، على
نهج
الصفحه ٣١٤ :
فصل
ولنذكر الآن جملة
وجوه الفرق بين الدنيا والآخرة ، في نحو الوجود الجسماني :
فمنها : أن
الصفحه ٤٤ :
يتعاضدان ، بل يتّحدان
، ولكون الشرع عقلا من خارج. سلب الله اسم العقل من الكافر في غير موضع من
الصفحه ٣٥٢ : سبحانه إنّما هو كذلك بنفس ذاته ، فإذن علوّه ومجده في صفاته العليا ليس
إلّا بذاته لا غير.
وهذه جملة تأتي
الصفحه ٢١٧ :
فإذن كلّ زيادة
وكل مجموع زيادات فهو واقع في بعد ما من تلك الأبعاد ؛ إذ لو لم يكن كذلك لزم أن
يوجد