الصفحه ٢٧ : الحيوان ، في تشريح أعضاء الحيوان
الكامل ، في الملائكة الموكّلين على الحيوان الكامل ، في تجرّد نفس الحيوان
الصفحه ١١ :
الشيخ عباس القمّي : الفيض : لقب العالم الفاضل ، الكامل ، العارف ، المحدّث ،
المحقّق ، المدقّق ، الحكيم
الصفحه ٢٦٨ :
إلى وجود تام
كاملي ، لا كثرة فيه ، ولا تغيّر ، كما قال الصادق عليهالسلام في شأن
الصفحه ٥٠ :
والخيال ، وما توزن به العلوم والأعمال ، كما يوضع ليوم القيامة ، وما يوزن به
الكلّ ، كالعقل الكامل ، إلى
الصفحه ٧٣ : ، وكامل وكمال ، وناقص ونقص ، وشديد
وشدّة ، وضعيف وضعف ، إلى غير ذلك.
وإلى هذا أشير
بقوله تعالى
الصفحه ٧٨ :
جميع الموجودات
يكاد يقرب من الطبقة العالية.
قال أستاذنا ـ أدام
الله أيام إفادته ـ : وكلّ كامل في
الصفحه ٩٧ : يَتَوَكَّلُونَ) (٤).
وأواخرها تصديقات
كذلك ، مع كشف وشهود وذوق وعيان ومحبّة كاملة للمبدأ جلّ ذكره ، وشوق تام
الصفحه ١١٦ : البدن الكامل
بقوته وأعضائه ، مع مزاج صالح لها.
الصفحه ١٤٢ : الإنسان ، وإذا عكست الأمر
رجع المتقدّم متأخّرا ، أو علّيّ ، كتقدّم العلّة الكاملة على معلولها ، ويقال له
الصفحه ٢٠٧ : ناطقة ، أي ذات إدراكات كلية عقلية
، كالإنسان ، أو غير ناطقة ، كبعض الحيوانات الكاملة الأخر.
وإن لم تكن
الصفحه ٢٣٧ : ،
وناقص وكامل ، وله بعينه أبعاض وأفراد ، بعضها زائل ، وبعضها حادث ، وبعضها آت ،
ولكلّ من أبعاضه المتصلة
الصفحه ٢٦٧ : القلب ، وهم الملائكة
المقرّبون ، وأهل السعادة الحقيقية الكاملة ، من الناس (الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ
الصفحه ٢٩٠ : ، واللذّة الكاملة
موقوفة على المشاهدة ، فإنّ الوجود لذيذ ، وكماله ألذّ ، فالمعارف الّتي هي مقتضى
طباع القوّة
الصفحه ٣٠٨ :
__________________
(١) ـ جاء في كامل
الزيارات : ٧٤ ، هكذا : «لا تقوم الساعة وعلى الأرض هاشمي يطرق».
(٢) ـ سورة يونس ،
الآية
الصفحه ٣٤٤ : شرح الأسماء
الحسنى : ٢ : ١٤ نسب الأبيات إلى العارف الكامل الشيخ عبد الله الأنصاري ، وفي فتح
المعين