وأمّا الثاني : فلغاية نقصه ومحوضة بطلانه ، ولا شيئيته ، ولفراره من صقع الوجود ، والشيئية ، فلا حظّ له من الهوية حتّى يشار إليه ، ويحيط به العقل ، ويدركه الشعور.
فالدليل على وجود الواجب بالذات إنّما يكون بنحو من البيان الشبيه بالبرهان اللمّي.
وكذا الحكم بكون الشيء ممتنعا بالذات ، إنّما هو بضرب من البرهان على سبيل الفرض والاستتباع.
١٢٣
![عين اليقين [ ج ١ ] عين اليقين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3591_ayn-alyaqin-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
