وقال أَبو الطَّمَحانِ القَيْنِىُّ فى ذلكِ :
|
وأَصْبَحْن قد أَقْهَيْن عَنِّى كما أَبىَ |
|
إِحِياضَ الأَمِدّان الهِجانُ القَوامِحُ (١) |
وقال فى القُذَّةِ (٢) :
كما كَسَا الرَّامِى القِذاذَ المِخْلَسا
وقال أَوسٌ :
|
لَدى كُلِّ أُخدود يُغادِرْن دارِعاً |
|
يُجَرُّ كما جُرَّ الفَصِيلُ المُقَرَّعُ (٣) |
قال : يُكْوى بالنَّار.
والتَّقَرُّح. تقول : ما لَك تَقَرّحُ لِى إِذا رأَيتَ من الرَّجُل بعضَ ما تَكْره.
وقال :
|
بِطَعْن يَزِغْن كوَزْغ المَخاضِ |
|
تَقرُّحُها قَبْلَ جُذَّابِها |
والقَرِيُ : مَنْقَعُ المَاءِ فى الجَلَد.
والقَرْوُ مِثْلُه : يُقالُ : أَصبَحَتِ الأَرضُ قَرواً وَاحِداً (٤) وقَريًّا وَاحِداً.
والقَنعْبلُ : الكَبير.
والقسُ : الرَّاعِى الذى يَصفِر بغَنمه العَالِم بها. وقال :
يَتْبَعُها تَرْعيَّةٌ قَسٌ وَرعْ (٥)
والقَنِيفُ : جَماعَةُ قَوْم.
والقَسْبُ (٦) : الشَّدِيد. قال :
|
كأَنَّ دفَّيْها خَويّا سهْب |
|
عنْسٌ نَهُوضٌ بتَليلٍ قَسْبِ |
__________________
(١) البيت في اللسان والتاج (قهى) لأبى الطمحان يذكر نساء برواية : «... كما أبت» بدل : «... كما أبى» ، والمعنى ذهبت شهوتهن عنه.
(٢) اللسان (قذذ) : القذة : ريش السهم (ج) قذذ وقذاذ.
(٣) البيت في الديوان / ٥٩ ط بيروت ، واللسان (قرع) : يقال : قرع الفصيل تقريعا : فهو مقرع نتف وبره ونضح جلده بالماء ، ثم جر جلده على السبخة حين لم يوجد الملح لعلاجه ، وجاء في اللسان :
وهذا على السلب ، لأنه ينزع قرعه بذلك.
(٤) اللسان (قرو) : أصبحت الأرض قروا واحدا إذا تغطي وجهها بالماء.
(٥) في الأصل : «القس» تحت القاف كسرة وفي القاموس : القس «بالفتح» : صاحب الإبل الذي لا يفارقها ، وكذلك في اللسان (قس) وأورد المشطور ، وجاء بعده المشطوران :
|
ترى برجليه شقوقا في كلع |
|
لم ترتمى الوحش إلى أيدي الدرع |
وجاء المشطور الثاني في مادة (كلع) وعزى الرجز لحكيم بن معية الربعي.
(٦) اللسان (قسب) : القسب : الشديد اليابس من كل شئ.
![كتاب الجيم [ ج ٣ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3587_kitab-aljim-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
