وقال : ماله قَيِّمةٌ إِذا لم يَدُم على شىءٍ. قال أَبو صَخْر :
|
تِلكَ الهَوَى ومُنَى نَفْسِى ورغبَتُها |
|
فكَيفَ أَهوَى خَلِيلاً غيرَ ذى قِيم (١) |
الإِقادةُ : الإِعطاءُ. قال أَبو صَخْر :
|
يُقيدون القِيانَ مُقيَّنات |
|
كأَطلاءِ النِّعاج بذى طَلال (٢) |
القَادِسُ : السَّفِينَة.
قال [أُميَّة بنُ أَبى عَائذ الهُذَلى](٣) :
|
وتَهفُو بهادٍ لها مَيلَعٍ |
|
كما أَطرَدَ القَادِسَ الأَردَمُونَا (٤) |
القَنْدَلُ : العَظِيمُ الرَّأْس. قال أُميَّةُ :
|
فذَلِك يومٌ لن تَرَى أُمّ نافِعٍ |
|
على مُثْفَرِ من وُلدِ صَعْدة قَنْدل (٥) |
__________________
(١) شرح أشعار الهذليين / ٩٧٠ وأبو صخر الهذلي اسمه عبد اللّه بن سلمة السهمي ثم أحد بنى مرمض.
(٢) في الأصل «كأكلاء» بدل «كأطلاء» و «بذى ظلال» بدل «بذى طلال» تحريف وتصحيف ، والتصويب من شرح أشعار الهذليين / ٩٦٣
(٣) تكملة من شرح أشعار الهذليين.
(٤) في القاموس وشرح أشعار الهذليين / ٥١٦ : القادس : السفينة العظيمة.
وجاء في الشرح : الأردمون : الملاحون ، وميلع : طويل ، وروى : «كما اطرد ...»
(٥) البيت في شرح أشعار الهذليين ـ ٥٢٤
وجاء في اللسان (ثفن) برواية : «على مثفن ...» بدل «على مثفر ...» وقال : يجوز أن يكون أراد بمثفن عظيم الثفنات أو شديدها يعنى؟؟؟ ، فاستعار له المثفنات وانما هي للخير.
![كتاب الجيم [ ج ٣ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3587_kitab-aljim-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
