القِرِسْطال (١) : الغُبار. قال أَبو مُحَمَّد :
|
تَرمِى به المِنْسَجَ حالاً عن حال |
|
بسَلَطاتٍ كمَساحى العُمَّال |
|
حتى تَردَّيْنَ قَرَى قِرسْطَال |
|
حتىّ إِذا كان دُوَيْن الطِّربال |
|
يَشْرَبْنَه بِصَهِيلٍ صَلْصَال |
|
صُلْبٍ يُفدَّى بالأَبِينَ والخَال |
وقال صَالِح :
|
حمامَة ذِى السُّمَيرةِ أَخبِرينا |
|
قَضاك هَوَاك ما ذا تَطلُبِينا |
قَضاكِ : قَتَلَك.
وقال صَالِح :
|
لَئِن قِسْتُم أَعراضَكم آل حاتمٍ |
|
بِعِرْضِى لقد جَازت عِظامَ المَظالمِ |
|
سَلُوا النَّاسَ عن ذَاكُم فإِن كان ذاكُمُ |
|
كَذَاكم فَكُونُوا أَهلَ بيتِ القَوائِمِ |
يَعنِى أَهلَ بَيْتِ المَالِ ، وأَهلُهُ المُلُوكُ.
التِّقصارةُ : قَصَبَةٌ من فِضَّة أَو ذَهب يُجْعَلُ فى القِلادةِ.
القِرام : ثوبٌ يُنْسَج بالعِهن ويُزَيَّن ، يُطرَح على الرِّحَالة مِن تَحْتِ الفَوْدَج ، ثم يُصبُّ على البَعِير كهَيْئَة التِّجْفافِ.
وقال : إِذا رميْت شَيْئاً مُشرِفاً فجَارَ السَّهمُ على رأسه قد قَدَّع عن رأْسِه.
وقال : قد قَدِع له أَربَعُون سَنَةً على رأَسه أَى مَضَى يَقدَع. القِدْعَة : دُرَّاعةٌ قَصِيرة لا تَبلُغ ساقَيْه.
قال مُليحٌ (٢) :
|
بتِلك عَلِقتُ الشَّوقَ أَيامَ بكرُها |
|
قَصِيرُ الخُطَا فى قِدْعةٍ مُتَعَطِّفُ (٣) |
المُقِيت : المُواظِبُ. يقال : أَقِتْ على هَذَا الأَمرِ أَى واظِبْ عليه.
وقال : القَرءُ : ما بَيْن الحَيْضَتَين.
قد أَقرأَت المَرْأَة.
__________________
(١) القاموس (قسطل) : القسطل والقسطال والقسطلان بفتحهن وكزنبور : الغبار.
(٢) هو مليح بن الحكم الهذلى والبيت فى شرح أشعار الهذليين / ١٠٤٣ ط دار العروبة.
(٣) شرح أشعار الهذليين ـ ١٠٤٣ ، وضبط البيت فى الأصل «علقت» بفتح التاء و «متعطف» بكسر الفاء والتصويب من شرح أشعار الهذليين ، وقافية القصيدة الفاء المضمومة.
![كتاب الجيم [ ج ٣ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3587_kitab-aljim-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
