قال رِداءٌ (١) :
|
تَبدَّلْن بعد الهُمُول الوَجِي |
|
فَ وصِرْنَ قَرادِيدَ بعد السِّمَن |
الإِقهام : أَن تَتْرك الكلام. قال أَبو مُحمَّد الفَقْعسِىّ :
تَشْفِى به الخُلَّةَ من إِقْهامِها
القَمْقَام : الجمَاعةُ. قال :
|
وجَعَلت تَأْوِى إِلى قَمْقَامِها |
|
وانصرفت والشَّمْسُ من أَمامِها |
القِنَعْبُ : الرَّغِيبُ ، والحَوْشَبُ : الأَجوف. قال صَالِح :
|
وأَصُدّ عنه شِيمةً مَعرُوفَةً منِّى |
|
إِذا بَطِنَ القِنَعْبُ الحَوْشَبُ |
وقال : القَتِب : الضَّيِّقُ السَّرِيعُ الغَضَب. قالَ صالِحٌ :
|
لا بَحزَجٌ قَتِبٌ إِذا فاكَهتَه |
|
يَثْقَى بغَضْبَتِه وإِن لم يُغْضَب |
قَلَهْزَم : قَصِير (٢). قال صالِحٌ :
|
وإِن طِشْتَ واخْتَرْت الضَّلال على الهُدى |
|
وصِرْتَ لمَقْصُورِ العِنانِ قَلَهْزَم |
القِمْقِمُ الكَبِير. قال المرَّار :
وعَدَدٍ مِنْ خَلْدٍ قِمْقِمّ (٣)
المِقراةُ : رأْسُ الأَكمَة لا باب فيها من الشَّجَرِ إِلا شَجرٌ مُتَفرِّق. قال مَرَّار :
|
ذُعِرْتَ بركبٍ يَطْلُبُونَك بَعْدَمَا |
|
توشَحَّ رَقراقُ السَّراب المَقارِيا |
وقال المَرَّار :
|
إِذا كان للجَوْزاءِ نَظْمٌ كأَنَّها |
|
أَساطِيرُ وَالاها من الكِيسِ نَاقِد |
وتَقُولُ : إِنه لَقَرَفٌ من كَذَا وكَذَا ، كما تَقُولُ : قَمَنٌ مِنْه. قال حَذْلَم :
|
والمَرءُ ـ ما دامَت حُشَاشَتُه ـ |
|
قَرَفٌ من الأَحداثِ والْأَلَم (٤) |
__________________
(١) هو رداء بن منظور الفقعسي.
(٢) اللسان (قلهزم) ابن سيده : القلهزم : الضيق الخلق الملحاح. وقيل : هو القصير.
(٣) في الأصل : «وعدد من خلد وقمقم» والمثبت من نسخة الحامض.
(٤) كذا في الأصل ونسخة الحامض. قال السكرى : «حفظي : والإثم».
![كتاب الجيم [ ج ٣ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3587_kitab-aljim-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
