قال الفَرزْدَق.
|
أُوصِّى تَمِيماً إِن قُضاعةُ ساقَها |
|
قَوَا الغَيْثِ من دار بدُومةَ أَو جَدبُ (١) |
والقَواءُ : الإِقفارُ من الطعام.
وقال : قَعَث من المَالِ قَعْثاً إِذا أَصابَ مالاً كَثِيرًا (٢).
ويُقالُ للرجل القَصِير : إِنه ليَقْهَدُ فى مِشْيَته.
وقال : الإِقناعُ : أَن يَرفعَ الرَّجُل رأَسَه يَنْظُر. قال ابنُ يَعْفُر :
|
فَتَجْعَلُ أَيدٍ فى حنَاجرَ أُقنِعَت |
|
لعادَتها من الخَزِير المُعَرَّفِ (٣) |
وقال الشيبانِىُّ : فَصِيلٌ مَقْرُوحٌ : قَرْح يَخرُج به كأَنَّه الجُدَرِىّ.
القُلابُ : البَعِير يَأْخُذُه دَاءٌ فى بَطنِه ، فهو مَقلوبٌ.
وقال : قَذَف له قَذْفةً حَسَنَةً إِذا أَعطاه. قال الأَخطَلُ :
|
وما بِتُّ إِلا واثقا مذ مَدَحْتُه |
|
بقَذْفَةِ خَيرٍ من نَداه يُدِيلُها (٤) |
وقال : وقَعَ على قُتْر أَى على جانب.
وقال النُّمَيرِىُّ : قَنِئَ الأَدِيمُ : فَسَدَ ، وقَضئَ مِثلُه ، وأَقنَأتَه أَنت وأَقضَأْتَه.
وقال السُّلَمِىُّ :
قَذْمٌ وشَرُّ العَدَدَيْن القَذْم (٥)
وقال : أَقرَعتُ النَّاقَةَ للجَمَل إِذا أَنختَها له على غير ضَبَعَة.
وقال : القَسوس من الإِبل : التى قد ولَّى لبَنُها.
وقال الباهِلِىُّ : قُرنُ السَّهْم : طَرفُ النَّصْلِ. يقال : هو حَدِيد القُرْن. وهو بقَرْن فلان ، وهو من قُرونِه.
__________________
(١) شرح الديوان ١ / ١٣ ط الصاوى. وقوا الغيث : احتباسه.
(٢) القاموس (قعث) : قعث له قعثة : أعطاه قليلا (ضد).
(٣) البيت فى اللسان (قنع) برواية : فتدخل .. الخ ، وهو للأسود بن يعفر يهجو عقال بن محمد بن سفين وقال «أقنعت أى مدت ورفعت للفم».
(٤) البيت فى الديوان / ٢٤٦ ط بيروت برواية :
|
وما بت إلا واثقا إن مدحته |
|
بدولة خير من نداه يديل |
(٥) كذا فى الأصل ، ولعل المشطور : قزم ... القزم» بالزاى فقد جاء فى القاموس (قزم) : القزم : الدناءة والقماءة أو صغر الجسم فى المال (الإبل) ، وصغر الأخلاق فى الناس ، ورذال الناس ، وقد قزم كفرح فهو قزم.
![كتاب الجيم [ ج ٣ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3587_kitab-aljim-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
