وقال دُكَيْن : قد قَرِعَت أَرضُ بنِى فُلانِ إِذا أَجَدَبَت.
وقال : القُرحانِيُ (١) من الرِّجال : الذى لم يُسافِر ولم يُحارِب وهو بَعدُ عَاقِل
قال :
|
لنِيَّةٍ قطعتْ مِنَّا قرونَهم (٢) |
|
حتّى كأَناّ وهم لم نُلْقَ نُعتَسَر |
وقال : قد اقتنّ فُلانٌ إِلى القوم إِذا تَسمَّع حَدِيثَ القَومِ. وبات مُقْتَنًّا إِليهم ، فإِذا جَلَس إِلى رَجُل تقول : مالك لا تَقْتَنّ إِلىَّ ولَيْس لى إِليك حاجَة ، وهو إِصاخَةُ أُذنِه إِليه وقال أَبُو حِزام : القُساحُ : الصُّلْبُ.
قال :
|
وما زَالَ عنه الحَيْن حَتَّى أَقَادَه |
|
أَشَمُ قُساحٌ بالعُرُوقِ الضواربِ |
وقال : جَاءَنِى فى ثوب له أَقيال : له قَبِيلَتَان.
وقال : هو منّى قدَى (٣) الرُّمْح ، وقِدَي اليَدِ.
وقال الطائىُّ : القواعلُ : جبالٌ صِغارٌ.
قال المَكِّىُّ : قَصَدٌ أَرعلُ إِذا كان رَخْصاً وهو قضْبانُ السَّمُر.
وقال الأَسْعدىُّ : المُقرْزِم (٤) : القَليل الشّعر. قال :
|
كأَنّى وغَطّاطِيهمُ حين قَرزَمُوا |
|
مَصاعِيبُ شظَّى بَيْنَهُنّ فَنِيقُ |
|
يُغطِّطْن فى الأَشوالِ ما لم يَريْنَه |
|
وهُنّ إِذا عاينَّهُ لمضِيقُ |
وقال : حَبْلٌ متَقبِّض إِذا كان مُتَطَوِّياً لم يُمَدّ.
قال رَعْبَلُ بنُ القَرَت السَّمِينىُّ :
|
أَرُدّ السّائلَ الشَّهوانَ عنها |
|
خَفِيفاً وَطْبُه قَبِضَ الحِبالِ |
|
على سَقَباتِها مِنّى أَلَايَا |
|
ولَستُ أُحِبُّ تقوينَ الإِفَال |
__________________
(١) اللسان والتاج (قرح) : القراحى (بالضم) : من لزم القرية ولا يخرج إلى البادية ، وفى موضع آخر : القرحان : من لم يشهد الحرب.
(٢) القاموس (قرن) : القرون (كصبور) : النفس.
(٣) القاموس : القدو : القرب.
(٤) لم يرد فى اللسان (قرزم) : المقرزم بمعنى القليل الشعر. وجاء فى الأصل أن شظى بمعنى فرق.
![كتاب الجيم [ ج ٣ ] كتاب الجيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3587_kitab-aljim-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
